بغداد تتجه نحو إعادة تشغيل إمدادات الغاز من إيران قبل موسم الصيف

أعلنت وزارة الكهرباء العراقية تشكيل وفد رسمي لزيارة إيران لبحث تجهيز الغاز قبل فصل الصيف، في ظل توقف الإمدادات وتأثيره على القدرة التوليدية للشبكة الوطنية، مع خطط بديلة لتوفير الطاقة عبر مشروع الغاز المسال والمحطات الوطني

فريق التحرير
فريق التحرير
توريد الكهرباء من الأردن للعراق

ملخص المقال

إنتاج AI

تواجه وزارة الكهرباء العراقية أزمة كهرباء حادة بسبب توقف إمدادات الغاز الإيراني، مما أدى إلى فقدان 5500 ميغاواط من القدرة التوليدية. تسعى الوزارة لحل الأزمة عبر مشروع منصة الغاز المسال وتنسيق إمدادات الغاز الوطني والوقود البديل، وسط تزايد الطلب على الطاقة.

النقاط الأساسية

  • توقف إمدادات الغاز الإيراني يؤثر على توليد الكهرباء في العراق.
  • العراق يواجه أزمة كهرباء بسبب توقف الغاز الإيراني.
  • زيادة الطلب على الكهرباء تفاقم الأزمة في العراق.

أكدت وزارة الكهرباء العراقية مواجهة أزمة الكهرباء في العراق بسبب توقف إمدادات الغاز من إيران، مع تشكيل وفد رسمي سيزور طهران قريباً لبحث تجهيز الكميات اللازمة لضمان استقرار الشبكة خلال فصل الصيف وفقا لوكالة الأنباء العراقية.

تأثير توقف الغاز على القدرة التوليدية

وأوضح المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى أن “إمدادات الغاز والكميات المتفق عليها مع الجانب الإيراني لا تزال متوقفة بالكامل، ما أدى إلى فقدان أكثر من 5500 ميغاواط من القدرة التوليدية للمنظومة الوطنية”. وأشار إلى أن هذا التوقف أثر مباشرة على المراكز الحيوية في المناطق الجنوبية والوسطى والعاصمة بغداد.

خطط الطوارئ لتوفير الطاقة

كجزء من الحلول البديلة، يستمر العمل في مشروع منصة الغاز المسال في ميناء خور الزبير، المستهدف إنجازه مطلع يونيو، والتي ستؤمن نحو 500 مليون قدم مكعبة يومياً، ما يتيح توفير ما بين 3500 إلى 4000 ميغاواط عبر محطات الدورة المركبة والبسيطة.

التنسيق مع وزارة النفط

Advertisement

أوضح موسى وجود تنسيق مع وزارة النفط لتزويد بعض المحطات بالغاز الوطني المنتج في المناطق الجنوبية والوسطى، لا سيما محطة بسماية، إضافة إلى تأمين الوقود البديل مثل الكاز أويل للمحطات القادرة على تشغيله، لضمان استمرار إنتاج الكهرباء أثناء ذروة الطلب.

ارتفاع الطلب على الطاقة

وأشار موسى إلى أن أزمة الكهرباء في العراق تفاقمت بسبب التوسع في الأجهزة الكهربائية والمشاريع الاستثمارية، ونمو المناطق السكنية وتحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية، إلى جانب انتشار العشوائيات، ما يزيد من الأحمال على الشبكة بسرعة ويشكل ضغطاً إضافياً على المحطات.