ارتفعت أسعار الذهب عالمياً بعدما عاد المستثمرون إلى شراء المعدن النفيس باعتباره ملاذاً آمناً في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط واستمرار حالة عدم اليقين في الأسواق.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.8 بالمئة ليصل إلى 5117.27 دولاراً للأوقية، في حين ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة واحد بالمئة إلى 5126.70 دولاراً.
ويأتي هذا الارتفاع بعد تراجع المعدن النفيس بأكثر من واحد بالمئة في الجلسة السابقة، بينما لا يزال متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب ثلاثة بالمئة، منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع نتيجة تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة وارتفاع مخاوف التضخم مع صعود أسعار الطاقة.
كما ساهم تراجع الدولار في دعم أسعار الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
وتزامن ذلك مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، حيث شهدت المنطقة هجمات متبادلة بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية استهدفت مواقع داخل إيران، ورد طهران بهجمات في عدة مناطق.
ورغم التقلبات الأخيرة، ارتفع الذهب بنحو 18 بالمئة منذ بداية العام، مسجلاً مستويات قياسية مدفوعاً بزيادة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية.
وفي الأسواق الفعلية، تراجع الطلب على الذهب في الهند نتيجة تقلب الأسعار، بينما بقيت الأسعار في الصين مستقرة نسبياً بدعم من زيادة الطلب الاستثماري.
أما المعادن النفيسة الأخرى، فارتفعت الفضة بنسبة 2.4 بالمئة إلى 84.12 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين بنحو 1.4 بالمئة إلى 2150.70 دولاراً، كما ارتفع البلاديوم بنسبة اثنين بالمئة ليصل إلى 1662.72 دولاراً للأوقية.




