النفط يتراجع محققاً أول خسارة أسبوعية منذ بداية العام 2026

ارتفعت أسعار النفط عند التسوية الجمعة وسط مخاوف المستثمرين من عدم إحراز تقدم في المحادثات الإيرانية الأمريكية، رغم أول خسارة أسبوعية للخام منذ بداية العام الحالي.

فريق التحرير
فريق التحرير
نمو الناتج المحلي للنفط السعودي

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات الجمعة، وسط قلق المستثمرين من عدم إحراز تقدم في المحادثات الإيرانية الأمريكية لتفادي عمل عسكري، رغم تسجيل أسعار الخام أول خسارة أسبوعية منذ بداية العام. المحادثات التي عقدت بوساطة عمانية، ستستأنف لاحقًا بعد عودة الوفدين للتشاور.

النقاط الأساسية

  • ارتفاع أسعار النفط وسط قلق المستثمرين من المحادثات الإيرانية الأمريكية.
  • انخفاض أسبوعي لأسعار خام برنت وغرب تكساس رغم الارتفاع اليومي.
  • مخاوف من تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز حال تصاعد التوتر.

ارتفعت أسعار النفط وتأثير المحادثات الإيرانية الأمريكية عند التسوية في جلسة الجمعة، في ظل قلق المستثمرين من عدم إحراز تقدم كاف في المحادثات بين ممثلين من إيران والولايات المتحدة لتفادي وقوع عمل عسكري، رغم أن أسعار الخام سجلت أول خسارة أسبوعية منذ بداية العام الحالي وفقا لوكالة رويترز.

أسعار خام برنت وغرب تكساس

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 50 سنتًا أو 0.74% إلى 68.05 دولار للبرميل، إلا أنها هبطت بنسبة 3.7% خلال الأسبوع. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 26 سنتًا أو 0.41% إلى 63.55 دولار للبرميل، مسجلاً خسارة أسبوعية بنسبة 2.5%.

المحادثات الإيرانية الأمريكية

عقدت إيران والولايات المتحدة مفاوضات بوساطة من سلطنة عُمان في مسعى لتجاوز الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن فريقي التفاوض سيعودان إلى بلديهما لإجراء المشاورات، وإن المحادثات ستستأنف لاحقًا.

وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي باختتام الجولة الحالية من المحادثات. وقال الشريك في أجين كابيتال، جون كيلدوف: “نشهد تقلبات مستمرة بشأن الوضع في إيران، يتحسن اليوم أو الساعة، ثم يسوء في اليوم التالي”.

Advertisement

مخاوف المستثمرين والمخاطر الجيوسياسية

وقبل بدء المحادثات، أثار غياب التوافق على جدول أعمال الاجتماع قلق المستثمرين، إذ أرادت إيران التركيز على الملف النووي، بينما رغبت الولايات المتحدة في مناقشة نظام الصواريخ الباليستية الإيراني ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.

وقد يؤدي أي تصعيد للتوتر بين البلدين إلى تعطيل تدفق النفط، إذ يمر حوالي خمس إجمالي الاستهلاك العالمي عبر مضيق هرمز بين سلطنة عمان وإيران. وإذا خففت المحادثات من احتمالات نشوب صراع في المنطقة، فقد تنخفض الأسعار بشكل أكبر.