أفعى تعطل رحلة جوية في أستراليا لمدة ساعتين، بعدما عُثر على أفعى خضراء صغيرة في مخزن الشحن لطائرة تابعة لشركة فيرجن أستراليا في مطار ملبورن.
اكتشاف الأفعى وإجراءات السلامة
وقعت الحادثة خلال استعداد المسافرين لرحلة داخلية من ملبورن إلى بريزبان. لاحظ الطاقم وجود أفعى خضراء، تُعرف باسم “الأفعى الشجرية الخضراء”، داخل مخزن الشحن. ورغم أنها غير سامة، إلا أن الطاقم تعامل بحذر شديد، خشية احتمال خطورتها.
تم استدعاء صائد الأفاعي المحترف مارك بيلي فوراً، الذي أوضح أنه لم يتمكن من تحديد نوع الأفعى إلا بعد الإمساك بها. وكانت الأفعى مختبئة جزئياً خلف لوح معدني، مما زاد من صعوبة التعامل معها.
أفعى تعطل الرحلات الجوية وتأهب الطاقم
أكد بيلي أنه أبلغ الطاقم بضرورة إخلاء الطائرة فوراً إذا لم يتمكن من الإمساك بالأفعى سريعاً، لأن احتمالية اختفائها داخل جسم الطائرة كان سيعني إجراءات تفتيش معقدة قد تشمل تفكيك الطائرة بالكامل.
لحسن الحظ، نجح في الإمساك بها من المحاولة الأولى، موفراً وقتاً وجهداً كبيرين. وقد تأخر الوصول إلى الطائرة بسبب إجراءات التفتيش الأمني، ما أسهم في تأجيل الرحلة.
تفاصيل الرحلة ومصدر الأفعى
أوضح مسؤول في شركة فيرجن أستراليا أن الرحلة تأخرت حوالي ساعتين نتيجة الحادث. ويُعتقد أن الأفعى تسللت إلى الطائرة ضمن أمتعة أحد الركاب خلال الرحلة السابقة من بريزبان، حيث يُعد هذا النوع من الأفاعي شائعاً.
أفعى تعطل الرحلات الجوية وإجراءات الحجر الصحي
نتيجة للقيود البيئية في أستراليا، لا يمكن إعادة الأفعى إلى البرية. وتم تسليمها إلى طبيب بيطري في ملبورن، بهدف نقلها إلى مربي أفاعٍ مرخص له، نظراً لأنها من الأنواع المحمية.
يُذكر أن أستراليا تحتضن عدداً كبيراً من أنواع الأفاعي السامة، ما يبرر الإجراءات المشددة التي اتُّخذت لضمان سلامة الركاب والطائرة.
حوادث مشابهة حول العالم
مثل هذه الحوادث ليست جديدة تماماً، فقد تم تسجيل حالات سابقة لأفاعٍ على متن الطائرات. من أبرزها حادثة عام 2013، حين شوهد ثعبان طوله 3 أمتار على جناح طائرة متجهة إلى بابوا غينيا الجديدة.
الثعبان في هذه الحادثة ينتمي إلى فصيلة نشطة نهاراً، تعيش عادة في الأشجار، وتتغذى على الضفادع والسحالي والحشرات. وعلى الرغم من مظهرها المخيف، فإنها لا تُشكل خطراً على البشر.