أكسيوس: إيران أطلقت صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية في مضيق هرمز

مسؤولون أمريكيون يؤكدون إصابة سفينتين تجاريتين بأضرار جسيمة، وترامب يجدد التهديد بالعمل العسكري

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على سفن تجارية في مضيق هرمز، ما أدى إلى أضرار جسيمة في سفينتين إحداهما ناقلة غاز قطرية اشتعلت فيها النيران. يأتي الهجوم وسط محادثات أمريكية-إيرانية متعثرة وتهديدات متجددة من ترامب بالتحرك العسكري.

النقاط الأساسية

  • الحرس الثوري يطلق صاروخين على سفن في مضيق هرمز
  • ناقلة غاز قطرية تتعرض للإصابة وتشتعل فيها النيران
  • ترامب يجدد التهديد بعمل عسكري وسط مفاوضات متعثرة

أطلق الحرس الثوري الإيراني صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز مساء الاثنين، وفق ما نقله موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين. وأفاد مسؤول أمريكي بأن سفينتين تجاريتين تعرضتا لأضرار كبيرة دون وقوع خسائر بشرية.

في السياق ذاته، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اندلاع حريق في ناقلة أُصيبت بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر أثناء إبحارها جنوباً، على بعد نحو 15 كيلومتراً شرقي مدينة ليما في سلطنة عُمان، مؤكدةً عدم ورود تقارير عن خسائر بشرية أو تأثير بيئي.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، يبدو أن إحدى السفينتين المستهدفتين هي ناقلة الغاز الطبيعي المسال “الرقيات”، التي تمتلكها وتديرها شركة ناقلات، الذراع اللوجستية لقطاع الغاز القطري. وأصيبت الناقلة في جانبها الأيسر فوق غرفة المحركات، وكانت عند مدخل المضيق في خليج عُمان حين وقع الهجوم. وجاء في تسجيل حصلت عليه الصحيفة: “حريق في غرفة المحركات وهي ممتلئة بالدخان. غير قادرين على تقييم ما إذا كان هناك مزيد من الأضرار. جميع أفراد الطاقم بخير وتجمعوا في الجانب الأيمن من السفينة”.

وكان الحرس الثوري قد حذّر السفن في وقت سابق من الأسبوع عبر موجات الاتصالات البحرية، إذ ورد في التسجيل الذي رصدته “وول ستريت جورنال”: “صواريخنا وطائراتنا المسيّرة جاهزة لإطلاقها عليكم”.

يأتي الهجوم في ظل توترات متصاعدة عقب انتهاء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي دون إحراز تقدم ملموس نحو تسوية دائمة، رغم وقف لإطلاق النار مدته 60 يوماً أُريد به فتح مسار دبلوماسي في أعقاب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. وجدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده الاثنين، مشيراً إلى أن بلاده إما ستتوصل إلى اتفاق مع إيران أو “ستنهي المهمة”، في خضم مراسم تشييع الزعيم الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي.

ولم ترد القيادة المركزية الأمريكية على طلب رويترز للتعليق حتى وقت نشر الخبر. ويتابع المستثمرون والأسواق عن كثب مآلات هذا التصعيد، في ظل القلق المتزايد على حركة الملاحة في المضيق وانعكاساتها على صادرات النفط الخليجية.