حذّر اقتصاديون في ألمانيا بارزون من عواقب خطة حزب “الاتحاد الاجتماعي المسيحي” (CSU) لترحيل واسع للسوريين الحاصلين على إقامة مؤقتة، معتبرين أنها ستخلق فجوات في سوق العمل وتهدد النمو الاقتصادي في ظل الاعتماد الكبير على المهاجرين.
تفاصيل المسودة الحكومية
تدعو مسودة قرار الكتلة البرلمانية لـCSU (متحالف مع CDU بقيادة المستشار فريدريش ميرتس) إلى:
- إنهاء حماية السوريين بعد “انتهاء الحرب” وترحيلهم عبر رحلات منتظمة عام 2026.
- إنشاء مراكز مغادرة في مطار ميونيخ وألمانيا ككل.
انتقادات داخل الائتلاف
رفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) والجناح العمالي في CDU في ألمانيا الخطة:
- نائبة رئيس كتلة SPD سونيا آيشفيده: “السوريون مندمجون بشكل ممتاز، الترحيل فردي فقط”.
- دينيز رادكه (CDU): “تصعيد انتخابي قبل الانتخابات المحلية يخدم اليمين المتطرف AfD”.
تحذيرات اقتصادية خطيرة
- ينس زوديكوم (مستشار وزير المالية): “نمو التوظيف يعتمد كلياً على المهاجرين، القوى المحلية تتقلص ديموغرافياً”.
- مارسيل فراتسشر (DIW): “خطأ جسيم يعرّض الاقتصاد لركود جديد، فقدان مئات الآلاف من الوظائف في الصحة والرعاية”.
السياق الاقتصادي
أصبح اللاجئون السوريون منذ 2015 جزءاً أساسياً من سوق العمل الألماني، خاصة في القطاعات الحيوية، مما يجعل الترحيل الجماعي تهديداً مباشراً للنمو وسط تقلص القوى العاملة المحلية.




