تستعد دار الأوبرا دبي لتقديم موسم استثنائي من العروض العالمية التي تجمع بين الفن الكلاسيكي والعروض المعاصرة، حيث تنطلق فعاليات الموسم الجديد 2025-2026 بسلسلة من العروض المتميزة.
افتتاح الموسم بأوبرا “لا بوهيم” الخالدة
تفتح دار الأوبرا دبي موسمها الجديد 2025-2026 بعرض “لا بوهيم” من 18 إلى 20 سبتمبر 2025. هذا العمل الخالد من تأليف جياكومو بوتشيني يُقدم بأداء فرقة أوبرا الدولة المجرية، إحدى أعرق المؤسسات الأوبرالية في أوروبا.
تحكي القصة عن حياة الفنانين البوهيميين في باريس القرن التاسع عشر، وتركز على قصة الحب الرقيقة بين الشاعر رودولفو والخياطة ميمي. الإنتاج يعتمد على إخراج كالمان ناداسدي التاريخي من عام 1937 مع تصميم المناظر من جوستاف أولاه، والذي شهد ما يقارب 900 عرضاً على مدى 90 عاماً.
سحر بيتهوفن في أمسية موسيقية لا تُنسى
في 21 سبتمبر 2025، تستضيف دار الأوبرا أمسية موسيقية استثنائية تتضمن اثنين من أشهر أعمال بيتهوفن: السيمفونية الخامسة وكونشرتو البيانو رقم 5 المعروف باسم “الإمبراطور”. العرض يُقدم من قِبل أوركسترا أوبرا الدولة المجرية في أداء ليلة واحدة فقط.
السيمفونية الخامسة، بنغماتها الأربع الشهيرة، تُعد رمزاً للقدر والعزيمة والانتصار. بينما يُظهر كونشرتو “الإمبراطور” عبقرية بيتهوفن الكاملة من الأناقة الهيكلية للعصر الكلاسيكي إلى العمق العاطفي للرومانسية.
رحلة في عالم الباليه مع “بحيرة البجع”
من 25 إلى 28 سبتمبر 2025، تعود “بحيرة البجع” إلى مسرح دار الأوبرا في ستة عروض آسرة. هذا العمل الكلاسيكي لتشايكوفسكي، الذي يُعد الأكثر حباً وسحراً بين أعمال الباليه الكلاسيكية، يُقدم من قِبل باليه الدولة المجرية مع أوركسترا أوبرا الدولة المجرية.
تحكي القصة الخرافية عن الأمير زيجفريد والأميرة أوديت التي لُعنت لتتحول إلى بجعة، حيث لا يمكن كسر اللعنة إلا بوعد حب حقيقي. العرض يتبع التقليد المحتفى به للكوريوغرافيا الأسطورية لماريوس بيتيبا وليف إيفانوف.
ذكريات الملك مايكل جاكسون تعود للحياة
في 7 سبتمبر 2025، تستضيف دار الأوبرا عرض “Michael Lives Forever” بأداء رودريغو تيزر، وهو أكبر عرض تكريمي لملك البوب في العالم. العرض يتضمن الأغاني الخالدة مثل “Billie Jean” و”Thriller” و”Beat It” و”Smooth Criminal” و”Black or White”.
رودريغو تيزر، المعترف به من شركة سوني ميوزيك، يقدم أداءً حياً لهذه الأغاني الأسطورية مع رقصات وأزياء ديناميكية تنقل الجمهور عبر الزمن. حتى لافيل سميث، الراقص والمصمم الذي عمل مع مايكل جاكسون نفسه لسنوات عديدة، أُعجب بموهبة رودريغو.
تنوع فني يناسب جميع الأذواق
تتميز دار الأوبرا دبي بقدرتها على التحول من مسرح تقليدي إلى قاعة حفلات وحتى مساحة مسطحة في وقت قياسي. المكان يتسع لـ 2000 ضيف ويستوعب مجموعة واسعة من أنماط الأداء بما في ذلك الباليه والأوركسترا الكلاسيكية والكوميديا الراقية.
معايير الحضور والتوقيت
تُطبق دار الأوبرا دبي سياسة صارمة تمنع دخول المتأخرين بمجرد بدء العرض، حيث يُسمح بالدخول فقط خلال فترة الاستراحة إذا كانت متوفرة. كما تشدد الدار على معايير اللباس الأنيق، وتمنع الملابس العادية جداً أو الاستفزازية مثل الشورتات أو الشباشب.
تمثل هذه العروض في دار الأوبرا دبي فرصة استثنائية لعشاق الفن والثقافة للاستمتاع بأعمال عالمية المستوى في واحد من أروع المباني الثقافية في منطقة الخليج، حيث تجتمع الأناقة والفن والتميز في مكان واحد.




