عينت ألبانيا أول وزيرة افتراضية باسم “ديلا”، وتعني “الشمس”، في مجلس وزراء رئيس الحكومة إدي راما بعد تصويت برلماني من الأغلبية الاشتراكية، رغم انتقادات المعارضة، لتصبح جزءًا من الحكومة وتسهيل أعمالها اليومية.
الوزيرة الافتراضية
كانت “ديلا” سابقًا روبوت محادثة على المواقع الحكومية، لكنها ظهرت بصريًا كامرأة ترتدي الزي الألباني التقليدي مستوحاة من الممثلة أنيلا بيشا، وتعمل على دمج أفضل الكفاءات الوطنية وخبراء الأجانب في مجالات الذكاء الاصطناعي.
الجدل السياسي
رأى خبراء وسياسيون معارضون أن السماح للذكاء الاصطناعي باتخاذ قرارات إدارية يشكل إشكالية، فيما وصف زعيم المعارضة جازمينت باردي “ديلا” بأنها “خيال دعائي” لتغطية فساد الحكومة، مشددًا على أن الدستور ينص على أن الوزراء يجب أن يكونوا مواطنين ألبان بكامل الأهلية العقلية.




