بدأت لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة اجتماعها الأول في العاصمة المصرية القاهرة، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل “مجلس السلام” للإشراف على شؤون القطاع بعد سنتين من الحرب.
مهام اللجنة الانتقالية
تتكون اللجنة من 15 شخصية فلسطينية، وتُدير غزة مؤقتاً تحت إشراف مجلس السلام. وتشمل مهامها تسيير الخدمات العامة والبلدية اليومية للسكّان، بالإضافة إلى التركيز على إعادة الإسكان بعد تدمير أكثر من 85% من المنازل.
الإشراف الدولي ودعم البنية التحتية
تشارك في المجلس شخصيات من المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا، بقيادة الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف. وتركز خطة إعادة الإعمار على البنية التحتية والخدمات الأساسية، بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، بتقدير احتياجات تجاوزت 52 مليار دولار.
نزع سلاح “حماس” والقوة الدولية
تتضمن الخطة الأميركية نشر قوة استقرار دولية لمراقبة الحدود مع إسرائيل وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية. وتشدد على عدم مشاركة حماس في حكم غزة بعد انتهاء الحرب، مع ضرورة نزع أسلحتها وتسليم جميع الأسلحة وتفكيك الأنفاق.
حالة وقف إطلاق النار
رغم توقف العمليات العسكرية الواسعة، يتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة. وأعلن الجيش الإسرائيلي عن ضربات استهدفت عناصر من حماس والجهاد الإسلامي، بينما أفادت حركة حماس بأن الهجمات أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، ما يرفع إجمالي القتلى منذ بدء الهدنة إلى 463 شخصاً في غزة، وفق وزارة الصحة.




