توعدت إسرائيل الجمعة بتكثيف ضرباتها على إيران ودفعها ثمناً باهظاً نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ، مؤكدة أنها دمّرت أكثر من 1000 هدف من منشآت إنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام الإيراني منذ انطلاق عملية «زئير الأسد» في 28 فبراير الماضي.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في مقطع فيديو نشره مكتبه، إن الجيش سيواصل توسيع ضرباته لتشمل أهدافاً أخرى في قطاعات تساعد النظام الإيراني على تطوير واستخدام وسائل عسكرية ضد المدنيين الإسرائيليين، مشدداً على أن النظام سيدفع ثمناً باهظاً بشكل متزايد.
وأفاد الجيش الإسرائيلي في بيان أن الضربات تستهدف خطوط إنتاج كاملة لتجريد إيران من قدرات الإنتاج والتطوير والبحث في الصناعات العسكرية، التي تشمل الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، وأنظمة الدفاع، والأقمار الصناعية، والوسائل القتالية البحرية، وغيرها من القدرات العسكرية، مؤكداً استمرار استهداف المنشآت الإيرانية بشكل منهجي لتقليص قدرة النظام على تهديد إسرائيل.




