شائعات وفاة إسماعيل الليثي تتداول على وسائل التواصل.. وعائلته تكذبها

الفنان إسماعيل الليثي مازال على قيد الحياة وحالته حرجة بعد الحادث في صعيد مصر.

فريق التحرير
متابعة الحالة الصحية

ملخص المقال

إنتاج AI

تداولت إشاعات عن وفاة الفنان إسماعيل الليثي، لكن مصادر نفت صحة الخبر وأكدت أنه ما زال على قيد الحياة. نقيب المهن الموسيقية صرح بأن حالته حرجة بعد حادث في صعيد مصر، لكنه لا يزال في غيبوبة.

النقاط الأساسية

  • شائعات انتشرت حول وفاة الفنان إسماعيل الليثي أثارت جدلاً واسعاً.
  • مصدر خاص نفى خبر الوفاة، مؤكداً أن الفنان إسماعيل الليثي ما زال على قيد الحياة.
  • نقيب الموسيقيين: حالة الليثي حرجة بعد حادث صعيد مصر، ونسبة الوعي لديه 2%.

تداولت بعض الحسابات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي شائعات عن وفاة الفنان إسماعيل الليثي، ما أثار حالة من الجدل بين جمهوره ومتابعيه.

مصدر خاص يؤكد بقاء الفنان على قيد الحياة

وأكد مصدر خاص لـ “القاهرة 24” أن إسماعيل الليثي مازال على قيد الحياة، وأن ما تم تداوله حول وفاته غير صحيح. وشدد المصدر على ضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، مشيرًا إلى أن هذه الشائعات تسبب قلقاً غير مبرر.

توضيح نقيب المهن الموسيقية

سبق وأن أكد الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، أن الحالة الصحية للفنان إسماعيل الليثي حرجة جدًا بعد الحادث الكبير في صعيد مصر الذي أسفر عن وفاة أربعة مواطنين من أسرة واحدة.

وقال كامل خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” المذاع عبر شاشة “القاهرة والناس”: “الوضع صعب والحادث بشع وكبير”، مضيفًا أنه تقدم بخالص التعازي لأهالي صعيد مصر في المصابين والمتوفين، وأصدر تعليماته لكل نقباء فروع النقابة بتقديم واجب العزاء للمتضررين.

Advertisement

وأوضح كامل أن الجدل كبير حول وضع إسماعيل الليثي، مشيرًا إلى أن الحالة حرجة وغير مطمئنة، ورغم بعض الأخبار عن تحسن النزيف الدماغي، فإن مستوى الوعي لم يتراجع بعد، والفنان لا يزال في غيبوبة، “الوضع صعب وهو بين يدي الله”.

وأشار إلى أن نسبة الوعي لدى الفنان تبلغ 2%، وأن الفريق الفني المرافق له خلال الحادثة أيضًا في حالة صعبة جدًا وقد أجروا عمليات خطرة، موجهًا الشكر والتقدير لوزارة الصحة المصرية على تقديم الخدمة الطبية بمستشفى ملاوي، مؤكداً أن الفريق الطبي قام بواجبه على أعلى مستوى، وموصياً زوجته بالدعاء، قائلًا: “ادعي ربنا، بيده كل شيء”.