بريطانيا تُغلق سفارتها في القاهرة بشكل مفاجئ

أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة إغلاق مبناها الرئيسي مؤقتًا بعد إزالة السلطات المصرية الحواجز الأمنية المحيطة بها، مع استمرار تقديم المساعدة القنصلية الطارئة.

فريق التحرير
فريق التحرير
السفارة البريطانية في القاهرة

ملخص المقال

إنتاج AI

أغلقت السفارة البريطانية بالقاهرة مبناها مؤقتًا بعد إزالة الحواجز الأمنية المحيطة بها من قبل السلطات المصرية. وأكدت السفارة استمرار المساعدة القنصلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت استجابة لمطالبات بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.

النقاط الأساسية

  • السفارة البريطانية في القاهرة تغلق مبناها مؤقتًا بسبب إزالة الحواجز الأمنية.
  • الخدمات القنصلية الطارئة متاحة، مع توجيهات للمواعيد المسبقة.
  • إزالة الحواجز جاءت استجابة لمطالبات شعبية بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل.

أعلنت السفارة البريطانية في القاهرة اليوم الأحد 31 أغسطس 2025 عن إغلاق مبناها الرئيسي بمنطقة جاردن سيتي، بعد إزالة السلطات المصرية للحواجز الخرسانية والأمنية المحيطة بها. وأوضحت السفارة في بيان رسمي عبر منصة «إكس» أن الإغلاق مؤقت، وسيتم مراجعة تأثير هذه التغييرات على الأمن قبل إعادة فتح المبنى.

استمرار تقديم المساعدة القنصلية

أكدت السفارة البريطانية أن خدمات المساعدة القنصلية الطارئة لا تزال متاحة على الرقم 0020227916000، وناشدت المواطنين الذين لديهم مواعيد مسبقة الاتصال مسبقًا للحصول على إرشادات حول الوصول إلى مجمع السفارة.

خلفية الخطوة

كانت السفارة البريطانية قد استفادت من إجراءات أمنية مشددة تشمل إغلاق الشوارع المحيطة بها، ما تسبب في إزعاج للمواطنين وسائقي السيارات. وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الدعوات في مصر لتطبيق مبدأ «المعاملة بالمثل» مع الدول الأجنبية، لا سيما بعد احتجاجات أمام السفارات المصرية في الخارج.

إزالة الحواجز وتطبيق المعاملة بالمثل

Advertisement

بدأت السلطات المصرية فجر 31 أغسطس 2025 أعمال رفع الحواجز الخرسانية أمام السفارة البريطانية استجابة لمطالب شعبية وإعلامية، وفُسرت هذه الخطوة كتطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل، حيث طالب البعض بأن تكون الحراسة الأمنية للسفارة البريطانية مماثلة لتلك المقدمة للسفارة المصرية في لندن.

سجل الإغلاقات السابقة

يعد هذا الإغلاق المؤقت الثاني من نوعه في تاريخ السفارة بالقاهرة، بعد أن سبق وأُغلق مبنى السفارة في ديسمبر 2014 لأسباب أمنية مماثلة، دون تحديد موعد إعادة فتحها هذه المرة.