إيران تلوّح اليوم بسلاح الطاقة بشكل صريح: تعطيل تصدير النفط من المنطقة إذا استمرت الهجمات عليها، والتحذير من «إغراق المنطقة في الظلام» إذا استُهدفت شبكتها الكهربائية.
أولًا: تهديد بتعطيل النفط
- قيادة الحرس الثوري وقيادة «خاتم الأنبياء» العسكرية حذّرت من أن استمرار ضرب منشآت الطاقة والوقود داخل إيران سيقابله استهداف لمنشآت النفط في دول الجوار، مع تحذير من إمكان تجاوز أسعار النفط مستوى 200 دولار للبرميل إذا توسّع التصعيد.
- مسؤولون إيرانيون لوّحوا عمليًا بـ«حصار نفطي إقليمي»، عبر التهديد بعدم السماح «بخروج لتر واحد من النفط من الشرق الأوسط» إذا مُنعت إيران من التصدير أو استمرت الهجمات الأميركية–الإسرائيلية على بنيتها التحتية.
ثانيًا: تهديد بقطع الكهرباء عن المنطقة
- علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قال إن أي ضربة أميركية تستهدف منظومة الكهرباء الإيرانية – كما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب – «ستجعل المنطقة كلها تغرق في الظلام خلال أقل من نصف ساعة».
- لاريجاني ربط ذلك بالقدرة الإيرانية على ضرب أو تعطيل منشآت طاقة وشبكات ربط كهربائي إقليمية، محذرًا من أن أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية سيقابله رد على منشآت حيوية في دول أخرى، بما يهدد استقرار الشبكات الكهربائية في الخليج والعراق وربما أبعد.
ما الذي يعنيه هذا التهديد للمنطقة والعالم؟
Advertisement
- عسكريًا واقتصاديًا، التهديد الإيراني يرفع منسوب المخاطر على مضيق هرمز ومنشآت النفط والغاز في السعودية وقطر والإمارات وعُمان، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن ما يقرب من خمس إمدادات النفط والغاز العالمية باتت معطلة أو مهددة بسبب الحرب.
- أي تعطيل واسع لتصدير النفط أو ضرب للبنى التحتية الكهربائية في الخليج سيترجم سريعًا في أسعار الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد حول العالم، ما يجعل سلاح الطاقة – نفطًا وكهرباء – أحد أخطر مسارات التصعيد في هذه الحرب.




