إيران لن تتخلى عن التخصيب النووي

إيران ترفض التخلي عن التخصيب النووي رغم العقوبات والضرر، وتعتبره إنجازاً وطنياً ومصدر فخر علمي.

أكمل طه
الدبلوماسي الإيراني عباس عراقجي يشارك في اجتماع رسمي بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لفوكس نيوز أن إيران لن تتخلى عن برنامجها للتخصيب النووي، معتبراً إياه إنجازاً وطنياً. وأشار إلى أن الأضرار التي لحقت بمنشآت بلاده النووية كانت "خطيرة"، مما أوقف قدرات التخصيب مؤقتاً.

النقاط الأساسية

  • إيران لن تتخلى عن برنامجها للتخصيب النووي، وتعتبره إنجازًا وطنيًا.
  • الضربات الأمريكية ألحقت أضرارًا "خطيرة" بمنشآت إيران النووية، وعطلت قدرات التخصيب.
  • إيران تواجه عقوبات دولية إذا لم تتوصل لاتفاق نووي بحلول نهاية أغسطس.

في مقابلة حصرية مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده لن تتخلى عن برنامجها للتخصيب النووي.

عراقجي أكد أن طموح الولايات المتحدة الأكبر في منع إيران من تطوير سلاح نووي من خلال منع جميع قدرات التخصيب، من غير المرجح أن يؤتى ثماره، على الرغم من التهديدات بفرض عقوبات دولية مشددة.

مضيفاً بقوله، “لا يمكننا التخلي عن التخصيب لأنه إنجاز لعلمائنا، والآن أكثر من ذلك، إنها مسالة فخر وطني”. “إنجازنا عزيز علينا جداً”.

عراقجي: الضرر في منشآتنا النووية كان “خطيراً”

وزير الخارجية الإيراني أكد لفوكس نيوز، أن الضرر الذي لحق بالمنشآت النووية لبلاده بسبب الضربات الأمريكية الشهر الماضي، كان “خطيراً”.

لكنه لم يعلق على ما إذا كان أي يورانيوم مخصب قد نجا من الضربات، مضيفاً “لقد تضررت منشآتنا – تضررت بشكل جسيم”، “مداها قيد التقييم الآن من قبل منظمتنا للطاقة الذرية”، “لكن على حد علمي، فقد تعرضت لأضرار جسيمة”.

Advertisement

عراقجي أشار في حديثه أن الضرر قد أوقف حالياً جميع قدرات التخصيب في الوقت الحالي.

خبراء كانوا قد حذروا من قدرة طهران على تصنيع سلاح نووي

وعلى الرغم من تأكيد إيران أنها لا تسعى للحصول على سلاح نووي، ولكن في الفترة التي سبقت الضربات الإسرائيلية الأمريكية، دق خبراء أمنيون ناقوس الخطر من أن طهران من المحتمل أن تكون قادرة على إنتاج سلاح نووي واحد على الأقل في غضون أيام، وعدة رؤوس حربية في غضون أسابيع.

إيران تعتمد على أقل من 1% من الطاقة النووية للاستهلاك

وفي حين أن التخصيب النووي عملية مطلوبة للدول التي تعتمد أيضاً على الطاقة النووية، فإن استخدام إيران للطاقة النووية يبلغ أقل من واحد في المئة من استهلاك الطاقة في البلاد.

واقترحت الولايات المتحدة أنه نظراً لانخفاض كميات الطاقة النووية التي تعتمد عليها إيران، يجب أن تنضم إلى كونسورتيوم يمكن أن يشرك دولاً أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية لتلبية احتياجاتها من اليورانيوم المخصب لاستخدام الطاقة النووية المدنية.

Advertisement

إيران رفضت الاقتراح الأمريكي

ولكن الاقتراح الأمريكي قوبل برفض إيراني، حيث أشار المرشد علي خامنئي أيضاً إلى قدرات طهران، كمصدر فخر وطني الشهر الماضي فقط، بقوله في نهاية يونيو الماضي، “ربما يكون عدد الدول في العالم التي حققت دورة كاملة من الوقود النووي أقل من عدد أصابع يدي الشخص”، مضيفاً “نحن قادرون على إنتاج الوقود النووي بدءا من المنجم وصولاً إلى محطة الطاقة”، وفقاً لفوكس نيوز الأمريكية.

خطر العقوبات الدولية على إيران وارد

لكن إيران تواجه أيضاً عقوبات دولية هائلة، وقيوداً أكبر على الأسلحة إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق نووي بحلول نهاية أغسطس.

وعلى الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الاتفاق يجب أن يشمل الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية فقط، بما في ذلك فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والتي يشار إليها بالترويكا.