اتهمت الممثلة إيزابيلا فيرير، نجمة فيلم “It Ends with Us”، المخرج جاستن بالدوني بالتحرش أو “مضايقتها” في إطار النزاع القانوني الدائر بينه وبين النجمة بليك ليفلي. وطالبت فيرير، البالغة من العمر 24 عاماً والتي لعبت دور ليلي الشابة في الفيلم، المحكمة برفض طلب بالدوني وفرض عقوبات عليه.
وفقاً للوثائق القانونية المقدمة يوم الأحد الموافق 17 أغسطس 2025 والتي حصلت عليها مجلة “يو إس ويكلي”، اتهم محامو فيرير بالدوني بـ”محاولة التلاعب والتهديد والسيطرة والتصرف بشكل غير لائق” تجاهها. وأكدت الوثائق أن استدعاء بالدوني وحركته القانونية اللاحقة تمثل “جهود شفافة لممارسة الضغط على السيدة فيرير”.
خلفية النزاع القانوني والاستدعاءات المتبادلة
بدأت هذه القضية عندما تقدمت بليك ليفلي بشكوى ضد بالدوني في ديسمبر 2024، اتهمته فيها بالتحرش الجنسي وخلق بيئة عمل عدائية أثناء تصوير الفيلم. وفي فبراير 2025، استدعت ليفلي فيرير لتقديم الاتصالات ذات الصلة بشكواها ضد بالدوني.
امتثلت فيرير لاستدعاء ليفلي وقدمت الاتصالات المطلوبة. ولكن في أغسطس 2025، أصدر بالدوني استدعاءً منفصلاً لفيرير، طالباً اتصالات مماثلة تتداخل مع استدعاء ليفلي. وزعم محامو بالدوني أن فيرير كانت “غير قابلة للوصول إليها وغير مستجيبة”.
اتهامات بالضغط المالي وانتهاك بند التعويض
تكشف الوثائق القانونية أن فيرير استدعت بند التعويض في عقدها التمثيلي مع استوديوهات “Wayfarer” التابعة لبالدوني، والذي يلزم الشركة بدفع رسومها القانونية. ولكن محامي فيرير يدعون أن “شركة It Ends, LLC لم تحترم التزاماتها”.
وبحسب الوثائق، وافقت استوديوهات “Wayfarer” على تعويض الممثلة بشرط أن تؤكد أنها ستـ”تتنازل عن السيطرة” على ردها، “دون السماح فعلياً للسيدة فيرير بتقديم الوثائق التي تكشف الحقائق الفعلية”. ويدعي فريق فيرير القانوني أن تأخير تسوية مسألة التعويض يمثل “محاولة شفافة لممارسة الضغط المالي” عليها.
اتهامات بالسلوك غير اللائق والتخويف
وصف محامو فيرير سلوك بالدوني بأنه “نمط أوسع من السلوك لترهيب السيدة فيرير”. وأشاروا في الوثائق إلى أن فيرير “اضطرت بالفعل لصد تصرفات بالدوني غير اللائقة المتعلقة بردها على استدعاء ليفلي”.
كما اتهم فريق فيرير القانوني بالدوني بنشر عناوين منازل قد تخص فيرير علناً، مؤكدين أن “هذا النوع من السلوك من بالدوني ليس جديداً”. وأضافوا أن الحركة القانونية لبالدوني تمثل “محاولة أخرى للتلاعب بالإعلام، وخلق الفوضى لممثلة شابة موهوبة، وانتهاك سياسات المحكمة فيما يتعلق بنشر معلومات تحديد الهوية الشخصية لغير الأطراف”.
تداعيات القضية على الصناعة
هذه التطورات تأتي في إطار نزاع قانوني أوسع بين ليفلي وبالدوني، حيث رفعت الأولى دعوى قضائية تتهمه فيها بالتحرش الجنسي وتنظيم حملة انتقامية لتشويه سمعتها. من جهته، رفع بالدوني دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار ضد ليفلي وزوجها ريان رينولدز، والتي رُفضت لاحقاً من قبل المحكمة.
ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة في القضية في مارس 2026. وقد أثار هذا النزاع نقاشات واسعة في هوليوود حول معاملة الممثلات في صناعة السينما، سواء خلف الكواليس أو في الخطاب العام.
بيان فيرير الختامي
اختتم محامو فيرير بيانهم بالتأكيد أن موكلتهم “ستمتثل بإخلاص لالتزاماتها القانونية في إطار أي استدعاء أو أمر محكمة، لكنها بوضوح لن تتعرض للترهيب أو الابتزاز من أي طرف للمشاركة في الإجراءات بطرق أخرى”. وطالبوا المحكمة برفض طلب بالدوني وفرض عقوبات عليه لما وصفوه بـ”المضايقة المستمرة” للممثلة الشابة.




