أفادت صحيفة النهار اللبنانية بأن وزير الدفاع الإيراني الجديد، سيد مجيد ابن الرضا، قُتل في غارة إسرائيلية، وذلك بعد أقل من أسبوع على تكليفه بالمنصب بالإنابة خلفاً لوزير الدفاع السابق الذي لقي مصرعه في الضربات الأميركية‑الإسرائيلية الأخيرة على طهران. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية أن القناة عرضت الخبر بوصفه «اغتيالاً مستهدفاً» ضمن سلسلة عمليات تستهدف كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين الإيرانيين في أعقاب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من القيادات البارزة في الحرس الثوري والجيش.
وبحسب ما نُقل عن القناة 12 الإسرائيلية، فإن الوزير الجديد كان قد تولى مهامه قبل ثلاثة أيام فقط تقريباً، في إطار ترتيبات سريعة داخل القيادة الإيرانية لملء الفراغ الذي خلفته الضربة الأولى، قبل أن تعلن القناة عن اغتياله دون تقديم تفاصيل دقيقة حول مكان وتوقيت العملية أو طريقة تنفيذها. وحتى لحظة نشر هذه الأنباء، لم يصدر تأكيد أو نفي رسمي من السلطات الإيرانية بشأن مصير وزير الدفاع الجديد، بينما تواصل وسائل الإعلام الإسرائيلية الحديث عن أن الاغتيال يأتي في سياق استراتيجية تهدف إلى «شلّ المنظومة العسكرية الإيرانية» عبر استهداف قادتها واحداً تلو الآخر.




