أعلن مفوض الأونروا فيليب لازاريني في أنقرة افتتاح مقر دائم للوكالة في تركيا خلال أسابيع بعد توقيع الاتفاقية النهائية مع الحكومة التركية، معبراً عن سعادته بتواجدها الدائم في البلاد.
الأزمة المالية في غزة
أجبرت الأزمة المالية الحادة الأونروا على إنهاء خدمات 571 موظفاً محلياً في غزة الثلاثاء بأثر فوري، وهم موظفون كانوا خارج القطاع مسبقاً.
السياق الإقليمي
يأتي القرار التركي وسط دعم أنقرة المستمر للقضية الفلسطينية، بينما تواجه الأونروا تحديات تمويل حادة أثرت على عملياتها في غزة منذ أشهر.
تواجه وكالة الأونروا (UNRWA) تضييقات إسرائيلية متصاعدة أدت إلى إغلاق مكاتبها ومنشآتها في فلسطين، خاصة في القدس الشرقية والضفة الغربية، مع قوانين جديدة تقطع الكهرباء والمياه وتحظر عملها.
التشريعات الإسرائيلية المتتالية
بدأت إسرائيل بسلسلة قوانين منذ أكتوبر 2024 لحظر نشاط الأونروا بدعوى تورط موظفين في هجوم 7 أكتوبر، مما أسفر عن:
- إخلاء المقر الرئيسي في حي الشيخ جراح بالقدس (ديسمبر 2024).
- إغلاق 6 مدارس في القدس الشرقية.
- فصل الكهرباء والمياه عن منشآتها في يناير 2026.
التأثير على اللاجئين والخدمات
تخدم الأونروا 192 ألف لاجئ في محافظة القدس بالتعليم والصحة والإغاثة، وتواجه “اختباراً صعباً” مع نزوح 32 ألف فلسطيني من مخيمات الضفة، رغم تجديد تفويضها من الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخراً.
الأزمة المالية المتزامنة
أنهت الأونروا خدمات 571 موظفاً محلياً في غزة الثلاثاء بسبب أزمة تمويل حادة، وهم خارج القطاع، مما أثار استنكار حماس ومنظمات حقوقية كـ”انتهاك لحقوق الموظفين”.
الردود والتداعيات
تستمر الأونروا في خدماتها رغم الإجراءات “التعسفية”، مطالبة بضغط دولي، بينما يرى مراقبون أن هذه الخطوات تهدف لشطب قضية اللاجئين الفلسطينيين تاريخياً.




