الإمارات حذّرت رسميًا من موجة جديدة من الهجمات الإلكترونية باستخدام «فيروسات المسح» (wiper malware) القادرة على محو البيانات بالكامل وتعطيل الأنظمة الحيوية.
ما هي هجمات «فيروسات المسح» التي حذّرت منها الإمارات؟
- مجلس الأمن السيبراني الإماراتي أوضح أن برمجيات المسح تستهدف حذف البيانات من الأجهزة والخوادم بدلًا من مجرد تشفيرها مثل برمجيات الفدية، ما يجعل استعادة المعلومات شبه مستحيلة إذا لم تتوافر نسخ احتياطية آمنة.
- التحذير شدّد على أن هذه الهجمات قد تُعرّض الأعمال التجارية والمؤسسات للخطر عبر تعطيل الخدمات، إيقاف الأنظمة التشغيلية، وتهديد استمرارية الأعمال في القطاعات الحكومية والمالية والخدمية.
لماذا الآن وما حجم الخطر؟
- التحذير يأتي في سياق تصاعد الهجمات السيبرانية في المنطقة، حيث تشير تقديرات إلى أن السلطات في الإمارات تعترض يوميًا عشرات الآلاف من الهجمات، كثير منها مرتبط بجهات ترعاها دول أو بتنظيمات ذات طابع إرهابي.
- مجلس الأمن السيبراني ذكّر بأن وتيرة الهجمات عالميًا وصلت إلى هجوم كل 39 ثانية تقريبًا، مع توقع أن تبلغ كلفة الجريمة الإلكترونية تريليونات الدولارات خلال السنوات المقبلة، ما يجعل الوعي السيبراني خط الدفاع الأول للأفراد والمؤسسات.
نصائح أساسية من الجهات الإماراتية
Advertisement
- الالتزام بتحديث أنظمة التشغيل والبرامج بشكل دوري، وتفعيل أنظمة الحماية المتقدمة، وعزل النسخ الاحتياطية عن الشبكات المباشرة لضمان استعادة البيانات في حال الإصابة.
- تجنّب فتح الروابط أو المرفقات المجهولة، الحذر من الرسائل الاحتيالية التي تستغل أجواء التوتر والأخبار العاجلة، والالتزام بإرشادات المنصة الرسمية لحكومة الإمارات بشأن السلامة السيبرانية والأمن الرقمي.




