يسعى قادة الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور أكثر فاعلية وحضوراً في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، بعد أن تم استبعادهم من مفاوضات الهدنة برعاية أمريكية بين إسرائيل وحماس.
جاء هذا في قمة انعقدت اليوم الخميس في بروكسل ركزت بشكل أساسي على الأوضاع في أوكرانيا وروسيا، لكن قادة الدول الأعضاء في الاتحاد مدعوون أيضاً لمناقشة الهدنة الهشة في غزة والمبادرات الأوروبية المحتملة لتعزيز الاستقرار في الإقليم.
رئيس وزراء لوكسمبرج: “من المهم أن تلعب أوروبا دوراً فاعلاً وليس مراقباً فقط”
وأكد رئيس وزراء لوكسمبرج لوك فريدن عند توجهه إلى الاجتماع أن “من المهم أن تلعب أوروبا دوراً فاعلاً وليس مراقباً فقط”، مشدداً على أن “الأزمة في غزة لم تنته بعد والسلام لم يصبح واقعاً دائماً”.
وأطلقت انقسامات داخل الاتحاد حول الأزمة في غزة موجات من الغضب والاستقطاب، حيث دفعت العلاقات بين إسرائيل والاتحاد إلى مستويات تاريخية من التوتر.
حيث أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون درلاين في سبتمبر عن نيتها السعي لفرض عقوبات وتعليق جزئي للتجارة ضد إسرائيل لإرغامها على التفاوض على اتفاق سلام بشأن غزة.
لكن الزخم حول هذه الخطوات بدأ يتراجع بعد التوصل إلى اتفاق الهدنة الذي وسطته الولايات المتحدة.
كاجا كالاس: يجب على الاتحاد أن يلعب دوراً في غزة
وقالت كاجا كالاس، الممثلة الأوروبية الأولى للسياسة الخارجية، إن الاتحاد يجب أن يلعب دوراً في غزة يتجاوز مجرد تمويل الاستقرار والإعمار اللاحق.
وقد طرح الاتحاد عدة مبادرات، منها دعم السلطة الفلسطينية، تقديم المساعدات الإنسانية لغزة، وإمكانية نشر برنامج دعم شرطي من الضفة الغربية إلى غزة.
وسعى الاتحاد أيضاً للانضمام إلى “لجنة السلام”، الهيئة الإشرافية المرحلية المرتبطة بخطة السلام الأمريكية ذات العشرين نقطة.
وأعادت بعثة الاتحاد الأوروبي لمساعدة الحدود بالقاهرة، التي بدأت عملها سنة 2005 عند معبر رفح، نشاطها هذا الشهر بنشر متخصصي أمن حدود من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.




