حذر الجيش اللبناني من تعريض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر، مؤكداً تدخله بحزم لمنع أي مساس بالأمن الداخلي، وذلك مع تصاعد الدعوات للتظاهر في بيروت ضد التفاوض المباشر مع إسرائيل، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.
وأكد الجيش في بيان أن البلاد تحتاج إلى أعلى درجات الوعي والمسؤولية، مشدداً على احترامه لحرية التعبير السلمي، لكنه حذر من أي تحركات قد تؤدي إلى الإضرار بالممتلكات أو تهديد الاستقرار.
وكثف الجيش دورياته ونقاط المراقبة في بيروت، وأقام حواجز إضافية لمنع أي تحركات ميدانية قد تخرج عن السيطرة، خاصة مع دعوات لأنصار حزب الله للنزول إلى الشارع رفضاً للمفاوضات.
ودعت قيادات في حزب الله وحركة أمل مناصريها إلى عدم المشاركة في أي احتجاجات، فيما شدد مفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي ونبذ الفتنة.
وفي السياق السياسي، أكدت الرئاسة اللبنانية الاتفاق على عقد أول اجتماع رسمي لبناني إسرائيلي في واشنطن، بهدف وضع أطر لوقف إطلاق النار، وسط تأكيدات إسرائيلية برفض مناقشة هدنة مع حزب الله ضمن المحادثات.
وعقد الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اجتماعات أمنية لبحث الأوضاع الداخلية والإجراءات المتخذة لضمان الاستقرار، بما في ذلك خطط نزع السلاح غير الشرعي بدءاً من بيروت.
ميدانياً، أعلن حزب الله استهداف دبابة إسرائيلية، فيما أفادت وزارة الصحة بسقوط قتلى وجرحى جراء غارات إسرائيلية على عدة مناطق جنوبية، مع استمرار القصف على بلدات متعددة.
وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط محاولة تفجير في دمشق كانت تستهدف شخصية دينية، مع توقيف خلية مرتبطة بحزب الله.




