السعودية وقطر ضيفتا شرف معرض دمشق الدولي للكتاب

السعودية وقطر تحلان ضيفتي شرف على معرض دمشق الدولي للكتاب 2026

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تستضيف السعودية وقطر معرض دمشق الدولي للكتاب 2026 كضيفتي شرف، في دورة استثنائية تشهد مشاركة واسعة وفعاليات ثقافية متنوعة. يهدف المعرض إلى تعزيز الحضور الخليجي في الفعاليات العربية وإعادة إحياء الحراك الثقافي في سوريا.

النقاط الأساسية

  • السعودية وقطر ضيفتا شرف معرض دمشق للكتاب 2026.
  • المعرض يشهد مشاركة واسعة وفعاليات ثقافية متنوعة.
  • المشاركة تعزز الحراك الثقافي والتبادل بين سوريا والخليج.

السعودية وقطر تحلان هذا العام ضيفتي شرف على معرض دمشق الدولي للكتاب 2026، في دورة توصف بأنها استثنائية من حيث الحضور العربي وحجم الفعاليات.

تفاصيل اختيار السعودية وقطر

  • وزارة الثقافة السورية أعلنت أن المملكة العربية السعودية ودولة قطر تشاركان كضيفتي شرف، من خلال جناحين مميزين وبرامج ثقافية خاصة بكل بلد، في رسالة على تعميق الحضور الخليجي في الفعاليات الثقافية العربية.
  • الجناحان السعودي والقطري يقدمان إصدارات أدبية وفكرية، إلى جانب برامج موازية تشمل ندوات، أمسيات، ولقاءات مباشرة مع كتّاب وباحثين، بما يتيح للزوار التعرف على المشهد الثقافي في البلدين.

معرض دمشق 2026: دورة استثنائية

  • المعرض يقام من 5 إلى 16 فبراير 2026 على أرض مدينة المعارض في دمشق، بمشاركة أكثر من 500 دار نشر من سوريا والعالم، في أكبر دورة منذ سنوات، مع برنامج يتجاوز 600 فعالية ثقافية بين ندوات، أمسيات، وورش.
  • الدورة الحالية تحمل طابعًا خاصًا، إذ تُقدَّم على أنها مؤشر لعودة الحراك الثقافي الواسع في سوريا، مع إطلاق عدد من الجوائز والمبادرات مثل جوائز للرواية والشعر والكتاب الأول، وبرامج لدعم الترجمة والمواهب الشابة.

دلالات ثقافية وسياسية

Advertisement
  • مشاركة السعودية وقطر كضيفتي شرف تُقرأ كإشارة إلى رغبة متبادلة في تعزيز الجسور الثقافية مع دمشق، عبر بوابة الكتاب والنشر، وتوسيع حركة تبادل العناوين والكتّاب بين سوريا ودول الخليج.
  • بالنسبة للناشرين السوريين، يُنظر إلى هذه المشاركة كفرصة لفتح قنوات أوسع مع أسواق الخليج، خصوصًا مع الحديث عن اتفاقات لحقوق نشر أو توزيع عناوين سورية في الدوحة والرياض بالتزامن مع المعرض.