باراك يكشف تفاصيل لقاء الشرع وترامب في البيت الأبيض

“زيارة تاريخية: الرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض بعد رفع العقوبات، واتفاق على شراكة أمنية واقتصادية وتحالف ضد الإرهاب.”

فريق التحرير
أحمد الشرع في البيت الأبيض

ملخص المقال

إنتاج AI

أفاد المبعوث الأمريكي بأن زيارة الرئيس السوري للبيت الأبيض تمثل لحظة فاصلة، كونها الأولى منذ استقلال سوريا. وأكد رفع العقوبات الأمريكية، وتعهد سوريا بالانضمام للتحالف الدولي ضد داعش، والمساهمة في تفكيك التنظيمات الإرهابية، بالإضافة إلى اجتماع ثلاثي لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق.

النقاط الأساسية

  • زيارة الرئيس السوري للبيت الأبيض "لحظة فاصلة" وأول زيارة منذ 1946.
  • رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا يهدف لمنح دمشق فرصة جديدة للتعاون.
  • سوريا تنضم للتحالف الدولي ضد داعش وتتعهد بتفكيك الشبكات المسلحة.

قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، إن زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض تمثل “لحظة فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث”، مشيرًا إلى أنها الزيارة الأولى لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ استقلال سوريا عام 1946.
وأضاف في بيان رسمي أن الشرع أصبح “رمزًا لتحول سوريا من العزلة إلى الشراكة”، معتبرًا أن الزيارة جاءت تتويجًا لمسار طويل من التحولات السياسية على الساحة الإقليمية.

رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا

أكد باراك أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 13 مايو عن رفع جميع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، في خطوة تهدف إلى “منح دمشق فرصة جديدة”، ووضع الأسس لعلاقة تقوم على التعاون بدل القطيعة.
وأشار إلى أن اللقاء بين الرئيسين عُقد في أجواء ودية داخل المكتب البيضاوي، بحضور عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين والسوريين، بينهم نائب الرئيس ج. د. فانس ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.

تعاون استراتيجي لمحاربة الإرهاب

أوضح المبعوث الأمريكي أن الرئيس الشرع تعهد خلال اللقاء بانضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، والمساهمة في مواجهة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وحماس.
وقال باراك إن “دمشق ستلعب دورًا نشطًا في تفكيك تلك الشبكات المسلحة”، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام يُعدّ “تحولًا تاريخيًا في موقع سوريا ودورها الإقليمي من محور التوتر إلى محور الاستقرار”.

اجتماع ثلاثي أمريكي تركي سوري

Advertisement

كشف باراك أن لقاءً ثلاثيًا جمع وزراء خارجية الولايات المتحدة وتركيا وسوريا، نوقشت فيه آليات جديدة لتطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق وإعادة صياغة الدور الإقليمي المشترك.
وشملت المباحثات، وفق البيان، خطة لإعادة دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الأمني والاقتصادي للدولة السورية، ووضع إطار لتعاون ثلاثي يشمل القضايا الحدودية مع تركيا ولبنان، إلى جانب دعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

إشادة بدور تركيا والتحالف العربي الإقليمي

أشاد المبعوث الأمريكي بدور أنقرة في الوساطة السياسية، ووصف التحالف القائم بين تركيا وقطر والسعودية لدعم “عودة الدولة السورية الوطنية إلى الساحة الإقليمية” بأنه شهادة على دبلوماسية جديدة “تبني الجسور بدل الجدران”.
وأضاف أن هذا التحالف المتعدد الأطراف يعكس “فسيفساء الشرق الأوسط حيث تتعايش ثقافات وديانات وقبائل متعددة على أرض واحدة تبحث عن السلام المشترك”.

دعوة لإلغاء قانون قيصر واستئناف إعادة الإعمار

اختتم توم باراك بيانه بالدعوة إلى إلغاء قانون قيصر بشكل كامل، بهدف تمكين الحكومة السورية من استئناف أنشطتها الاقتصادية وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وقال إن “رؤية الرئيس ترامب الجديدة تقوم على مبدأ الأمن أولاً ثم الازدهار”، مشددًا على أن تمكين الشعب السوري وجيرانه من إعادة بناء اقتصاداتهم “هو الخطوة التالية في طريق السلام والاستقرار المستدامين”.