الشيف البابوي سالفو لو كاسترو يجلب نكهات الفاتيكان إلى المدينة

الشيف البابوي سالفو لو كاسترو يجلب نكهات الفاتيكان إلى المدينة مقدماً أطباقاً صقلية أصيلة تجمع بين التقاليد والفخامة.

فريق التحرير
فريق التحرير
الشيف البابوي سالفو لو كاسترو يجلب نكهات الفاتيكان إلى المدينة

ملخص المقال

إنتاج AI

افتتح الشيف الإيطالي سالفو لو كاسترو مطعمه "كازاسالڤو" في نيويورك، بعد أن عمل طاهياً في الفاتيكان. يهدف المطعم إلى تقديم تجربة طعام إيطالية أصيلة، وقد استضاف شخصيات بارزة، ويشتهر بكرات اللحم المستوحاة من وصفة والدته.

النقاط الأساسية

  • افتتح الشيف سالفو لو كاسترو مطعمه "كازاسالڤو" في نيويورك بعد عمله في الفاتيكان.
  • يشتهر المطعم بأجوائه الإيطالية الدافئة وأطباقه التقليدية مثل كرات اللحم.
  • يستعد المطعم لاستضافة حدث خاص بحضور شخصيات بارزة مثل دي كابريو وفيدرير.

افتتحت في يوليو الماضي أولى مطاعم الشيف الإيطالي الشهير سالفو لو كاسترو في حي سوهو بنيويورك، تحت اسم “كازاسالڤو”. ويُعرف لو كاسترو بلقب “الطاهي البابوي”، بعد أن أمضى عشر سنوات في إعداد الوجبات داخل الفاتيكان للبابا يوحنا بولس الثاني والبابا بنديكتوس السادس عشر.

أشار لو كاسترو، البالغ من العمر اثنين وخمسين عاماً، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست، إلى أن ضيوف مطعمه ليسوا زبائن بل ضيوف في منزله. ويحرص الشيف الصقلي على نقل أجواء البيت الإيطالي من خلال ديكور دافئ وأطباق يدوية الصنع.

طبق كرات اللحم

حقق طبق كرات اللحم بحلته الأم نجاحاً سريعاً منذ افتتاح المطعم. وتعود الوصفة إلى والدته التي طبختها طويلاً داخل مطابخ الفاتيكان. وكان البابا بنديكتوس من كبار المعجبين بها، إلى جانب طبق شنيتزل الدجاج.

أكد لو كاسترو أن يوحنا بولس الثاني كان مفعماً بالحيوية والكاريزما، لكنّه وجد في البابا بنديكتوس شخصية أكثر قرباً لروحه الطهوية. وقال إن عيني البابا بنديكتوس كانتا “ساحرتين” وصوته “كصدى سماويّ على الأرض.”

نيويورك

Advertisement

قبل انتقاله إلى نيويورك، تولى لو كاسترو مسؤولية إعداد مأكولات رسميّة في مناسبات الفاتيكان، مع الحفاظ على خصوصية الطقوس الغذائية خلال الأعياد الدينية. وأوضح أن قوائم الطعام في فترات الأعياد الكنسية لا تحتمل التغيير، وأن تصميمها يخضع لتقاليد متوارثة. وعلى سبيل المثال، يقدم لحم الضأن مطهوّاً على الطريقة التقليدية في عيد الفصح ضمن قائمة مُعدة سلفاً.

لم تقتصر خبرة لو كاسترو على الطهاة البابويين فحسب، بل امتدت إلى كبرى الشخصيات العالمية. فقد أعدّ وجبات لزعيم ليبيا معمر القذافي، ولأعضاء العائلة المالكة السعودية، إلى جانب نجوم هوليوود مثل توم كروز وروبرت دي نيرو.

كازاسالڤو

يستعد “كازاسالڤو” لاستضافة حدث خاص بمشاركة الممثل ليوناردو دي كابريو والبطل التنس روجر فيدرير بالتعاون مع علامة رولكس. ويتوقع أن يجذب هذا الحدث أعداداً كبيرة من عشاق الرياضة والفن.

يؤكد الشيف لو كاسترو أن المعاملة هي ذاتها لكل ضيف، مهما اختلفت مكانته الاجتماعية. وقال: “بالنسبة إليّ، كل رجل أطبخ له هو ملك، وكل امرأة أطبخ لها هي ملكة.” وأضاف أن شغفه لا يتغير سواء أعدّ وجبة لبابا أو لشخص عادي.

وصفات صقلية أصيلة

Advertisement

يمتاز “كازاسالڤو” بقائمة تجمع بين وصفات صقلية أصيلة وأطباق مبتكرة. ويستخدم الشيف منتجات محلية في نيويورك، مع استيراد بعض المكونات التقليدية من جنوب إيطاليا. وتعكس الأجواء التصميمية روح المنازل الريفية الصقلية بلمسات عصرية.

يعمل المطعم يومياً من الظهر حتى العاشرة مساءً، ويُفضّل الحجز المسبق لضمان مكان داخل القاعة الرئيسية التي تستوعب خمسين ضيفاً. وقد شهد المطعم إقبالاً كبيراً منذ الافتتاح، ما يؤكد قدرته على الجمع بين جودة الطعام والضيافة الإيطالية الأصيلة.

المطعم الجديد يضيف بعداً آخر للمشهد الطهوي في نيويورك، ويعِد بتجربة مميزة لعشاق المطبخ الإيطالي. ومهما تطورت مسيرة الشيف لو كاسترو المستمرة منذ مطبخ الفاتيكان، يظل دوره في “كازاسالڤو” تكريساً لشغفه بتقديم الطعم المنزلي الأصيل.