البنتاغون يعلن تقليص مهمته في العراق

البنتاغون يؤكد تقليص وجوده العسكري في العراق تدريجيًا حتى 2026، مع التحول إلى دعم أمني واستشاري للحكومة العراقية.

فريق التحرير
القوات الأمريكية في إسرائيل

ملخص المقال

إنتاج AI

جددت وزارة الدفاع الأمريكية التزامها بخطة تقليص مهمتها العسكرية في العراق، المتفق عليها مع بغداد في سبتمبر 2024، نتيجة لنجاح التحالف الدولي في محاربة داعش، والتحول إلى التنسيق الأمني والاستشاري مع الحكومة العراقية.

النقاط الأساسية

  • البنتاغون تجدد التزامها بخطة تقليص المهمة العسكرية في العراق المتفق عليها مع بغداد.
  • الانسحاب يشمل إنهاء المهام القتالية والتحول إلى التنسيق الأمني والاستشاري مع العراق.
  • التحالف الدولي مستمر ضد داعش مع تقليص الوجود العسكري الأمريكي المباشر في العراق.

جددت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” التزامها بخطة تقليص المهمة العسكرية في العراق، والتي جرى الاتفاق عليها مع بغداد في سبتمبر 2024، حيث تأتي هذه الخطوة نتيجة نجاح التحالف الدولي في محاربة تنظيم “داعش”. وتشير الخطة إلى إنهاء المهام القتالية والتحول إلى تنسيق أمن واستشاري مع الحكومة العراقية.

مراحل الانسحاب من العراق

تم تحديد نهاية سبتمبر 2025 لإنهاء المرحلة الأولى من الانسحاب من قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار، على أن يستكمل الانسحاب الكامل من قاعدة حرير في أربيل بحلول سبتمبر 2026. بينما تظل قوات أمريكية بأعداد قليلة في أربيل لدعم العمليات في العراق وسوريا مع استمرار التحالف الدولي ضد داعش.

دور التحالف الدولي

تأسس التحالف الدولي عام 2014 بمشاركة أكثر من 80 دولة لمحاربة داعش. مع انحسار التنظيم، تراجعت مشاركة العديد من الدول، وبقيت القوات الأمريكية العمود الفقري للتحالف بعدد يقدر بنحو 2500 جندي. تنتقل القوات حالياً من قواعد مركزية إلى قواعد إقليمية، مع تقليص طبيعة مهامها.

التعاون المستقبلي بين العراق والولايات المتحدة

Advertisement

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التزام العراق والشراكة مع الولايات المتحدة في تعزيز الأمن والاستقرار. وجرى التأكيد على أهمية استمرار الحوار والتعاون الأمني الثنائي ودعم القدرات العراقية في مكافحة الإرهاب.

الأثر السياسي والأمني في المنطقة

إعادة انتشار القوات الأمريكية تسعى إلى إعادة رسم خارطة الوجود العسكري الأمريكي في العراق، مع الحفاظ على عناصر ردع للإرهاب. مع ذلك، يبقى هذا الانسحاب ضمن إطار الشراكة الأمنية والاستشارية التي تستهدف دعم المؤسسات العراقية ورفع قدراتها الأمنية بشكل مستقل.

هذه الخطوات تعكس استراتيجية أمريكية في خفض مستوى التواجد العسكري المباشر في العراق مع ضمان استمرار دور داعم للتحالف الدولي والاستقرار في المنطقة