الإمارات تشارك الكويت أفراحها بالعيد الوطني

تسلط المقالة الضوء على عمق العلاقات الإماراتية الكويتية، الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، والتعاون في المجالات الاقتصادية، التعليمية، والثقافية.

فريق التحرير
الاحتفال بالعلاقات الإماراتية الكويتية

ملخص المقال

إنتاج AI

تشارك الإمارات الكويت احتفالاتها بالعيد الوطني، مؤكدة على عمق العلاقات الاستراتيجية والشراكة الأخوية بين البلدين. تعزز آليات ولجان مشتركة التعاون في مجالات التجارة والسياحة والتعليم والثقافة، مع تبادل تجاري واقتصادي قوي وزيادة في أعداد السياح والطلاب الكويتيين في الإمارات.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تحتفل بالعيد الوطني للكويت تعزيزاً للعلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية.
  • اللجان المشتركة توقع اتفاقيات جديدة في حماية المستهلك والسياحة والنزاهة ومكافحة الفساد.
  • التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 317 مليار درهم، والسياحة والتعليم ركائز أساسية.

تشارك دولة الإمارات دولة الكويت الشقيقة احتفالاتها بعيدها الوطني الذي يصادف 25 فبراير، تجسيداً لعمق العلاقات الإماراتية الكويتية والشراكة الإستراتيجية التي تربط القيادتين والشعبين.

متانة العلاقات الثنائية وأسس التعاون

تمثل العلاقات الإماراتية الكويتية نموذجاً في متانتها وقدرتها على التطور في جميع المجالات، وتدعم وحدة البيت الخليجي والمحافظة على أمنه واستقراره. وجسدت توجيهات القيادة الإماراتية الاحتفاء بالعلاقات الأخوية لمدة أسبوع تحت شعار “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”.

الآليات واللجان المشتركة

تُعزز العلاقات الثنائية عبر اللجنة العليا المشتركة، التي عقدت دورتها السادسة مؤخراً، وشهدت توقيع عدة اتفاقيات تشمل حماية المستهلك، التعاون السياحي، التقييس، النزاهة، ومكافحة الفساد، إلى جانب الرقابة والتدقيق على القطاع العام.

التبادل التجاري والاقتصادي

Advertisement

تبلغ قيمة التبادل التجاري بين الإمارات والكويت خلال 2013-2022 نحو 317 مليار درهم، منها 63 مليار للواردات، و85.5 مليار للصادرات غير النفطية، و168.5 مليار درهم لإعادة التصدير. وخلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، سجل التبادل التجاري غير النفطي 38.8 مليار درهم، بنمو 7.6%.

القطاع السياحي

يعد القطاع السياحي ركناً أساسياً للعلاقات الاقتصادية، إذ بلغ عدد السياح الكويتيين القادمين إلى الإمارات نحو 400 ألف سائح في 2025، بزيادة تقارب 6% مقارنة بعام 2024، مع تشغيل 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً.

التعاون التعليمي والثقافي

يمثل التعليم ركناً أساسياً في العلاقات الثنائية، منذ إرسال أول بعثة تعليمية كويتية إلى الإمارات عام 1952. ويستفيد نحو 1725 طالباً كويتياً من الجامعات الإماراتية. كما تم توقيع برامج تنفيذية للتعاون الثقافي والتربوي والفني بين البلدين منذ 2008 وحتى 2020.

تعزيز الشراكة عبر المبادرات المشتركة

Advertisement

ساهمت اللجان المشتركة في ترسيخ التعاون الثقافي والعلمي، وتطوير البرامج التربوية والفنية، بما يعكس الثقة المتبادلة بين المنظومات التعليمية والثقافية في البلدين الشقيقين.

استمرار تطوير العلاقات الإماراتية الكويتية

تمضي العلاقات الثنائية قدماً برعاية القيادتين في البلدين، ويحرص الجانبان على توسيع مجالات التعاون والتنسيق لضمان تحقيق مزيد من الإنجازات في جميع المجالات الاقتصادية، التعليمية، والثقافية.