نيكي يغلق على انخفاض طفيف ويتجه لتسجيل أفضل أداء شهري منذ أكتوبر

تراجع المؤشر نيكي الياباني عن أعلى مستوياته القياسية بفعل انخفاض أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، رغم أنه يتجه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ أربعة أشهر.

فريق التحرير
شاشة تعرض حركة مؤشر نيكي الياباني في بورصة طوكيو

ملخص المقال

إنتاج AI

تراجع المؤشر نيكي الياباني عن أعلى مستوياته القياسية متأثرًا بانخفاض أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي، رغم تحقيق مكاسب شهرية كبيرة. المؤشر انخفض 0.8%، لكنه يتجه لأكبر مكاسبه الشهرية منذ أكتوبر بدعم من تفاؤل المستثمرين بالسياسات الاقتصادية.

النقاط الأساسية

  • تراجع نيكي عن أعلى مستوياته القياسية متأثرًا بأسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي.
  • المؤشر يتجه لأكبر مكاسبه الشهرية منذ 4 أشهر بدعم من تفاؤل المستثمرين.
  • ارتفاع توبكس يعكس قوة الزخم العام للسوق اليابانية رغم الضغوط القطاعية.

تراجع المؤشر نيكي الياباني يوم الجمعة عن أعلى مستوياته القياسية التي سجلها في الجلسة السابقة، متأثرًا بانخفاض أسهم شركات الرقائق والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، رغم أنه يتجه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ أربعة أشهر.

انخفاض المؤشر بعد أداء قوي

انخفض المؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.8 بالمئة ليصل إلى 58292.64 نقطة بحلول الساعة 01:46 بتوقيت جرينتش. ويأتي هذا التراجع بعد صعود قوي خلال الأسابيع الماضية، مع استمرار الزخم في السوق اليابانية بدعم من تفاؤل المستثمرين بشأن السياسات الاقتصادية المقبلة.

المكاسب الشهرية الأكبر منذ أكتوبر

بلغت مكاسب المؤشر نيكي الياباني منذ بداية الشهر نحو تسعة بالمئة، ليتجه نحو تحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ أكتوبر الماضي. وقد ساهم فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات العامة التي جرت هذا الشهر في دعم التوقعات بزيادة الإنفاق المالي وتوسيع البرامج التحفيزية.

أداء مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا

Advertisement

في المقابل، ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.43 بالمئة ليصل إلى 3897.24 نقطة. وزادت مكاسبه منذ بداية الشهر بنحو تسعة بالمئة أيضًا، وهي أكبر مكاسب شهرية يسجلها منذ نوفمبر 2020، ما يعكس قوة الزخم العام في السوق اليابانية رغم بعض الضغوط القطاعية.

تحليلات الأسواق وتوجهات المستثمرين

يرى محللون أن تراجع المؤشر نيكي الياباني في جلسة اليوم يعد حركة تصحيحية طبيعية بعد الارتفاعات المتتالية، خصوصًا في أسهم التكنولوجيا والرقائق التي قادت المكاسب الأخيرة. كما تشير التوقعات إلى استمرار الأداء الإيجابي خلال الأسابيع المقبلة بدعم من الثقة في السياسات المالية الجديدة.