الرئيس الأمريكي يحذر: 10 أيام لإبرام صفقة مع إيران وإلا ستكون “أمور سيئة”

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة عشرة أيام لإبرام صفقة مجدية مع إيران في المحادثات النووية، بينما تمسكت طهران بحقها في تخصيب اليورانيوم، وسط حشد عسكري وتحذيرات إسرائيلية ودولية من التصعيد.

فريق التحرير
فريق التحرير
قمة ترامب وشي للتجارة

ملخص المقال

إنتاج AI

أعطى الرئيس الأمريكي مهلة 10 أيام لإيران لإبرام صفقة نووية مجدية، محذراً من عواقب وخيمة في حال الفشل. تأتي هذه المهلة وسط جولة مفاوضات غير مباشرة في جنيف، وتصاعد التوترات الإقليمية والدولية، مما أثر على أسواق النفط العالمية.

النقاط الأساسية

  • ترامب يمنح إيران 10 أيام لإبرام صفقة نووية مجدية أو مواجهة عواقب وخيمة.
  • إيران تدافع عن حقها في تخصيب اليورانيوم لبرنامج نووي سلمي وتؤكد التزامها بالقواعد.
  • التوترات ترفع أسعار النفط عالمياً وتدفع دولاً لحث مواطنيها على مغادرة إيران.

أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران عشرة أيام لإبرام “صفقة مجدية” في المحادثات النووية مع إيران، محذراً من “أمور سيئة” في حال فشل الاتفاق. ودافعت إيران مجدداً عن حقها في تخصيب اليورانيوم ضمن برنامج نووي سلمي.

جولة جديدة من المفاوضات والتحذيرات العسكرية

عقدت الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف، وأعلنا عزمهما على مواصلة الحوار. وفي ظل تصاعد التوتر، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من رد قوي على أي هجوم إيراني، بينما نقل الجيش الألماني عدداً من عناصره مؤقتاً خارج أربيل في شمال العراق.

ردود فعل دولية

دعا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مواطنيه لمغادرة إيران فورا، معتبراً احتمال اندلاع نزاع مفتوح “واقعي جداً”. كما حثت روسيا جميع الأطراف على ضبط النفس وإعطاء الأولوية للدبلوماسية، بينما شددت فرنسا على أن المسار التفاوضي هو السبيل الوحيد لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

تأثير التوتر على الأسواق

Advertisement

ارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى أعلى مستوى له خلال ستة أشهر، كما ارتفع سعر خام برنت، وسط مخاوف من أن تفشل المحادثات النووية مع إيران في منع نزاع قد يهدد الإمدادات العالمية للطاقة.

إيران تؤكد حقها في التخصيب

دافع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيراني محمد إسلامي عن حق بلاده في برنامج نووي سلمي يشمل تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن البرنامج يتقدم وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن لأي دولة منع إيران من استخدام هذه التكنولوجيا سلمياً.