تستعد النرويج لفتح تحقيق بشأن صلات محتملة بين وزارة خارجيتها وجيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية في الولايات المتحدة، وذلك مع تصاعد الضغوط في عدة دول أوروبية بعد نشر ملفات جديدة كشفت علاقات بين إبستين وسياسيين وشخصيات بارزة.
وأثارت التطورات الأخيرة تداعيات في أكثر من دولة أوروبية، حيث تحيط حالة من الغموض بمستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بعد تعيينه بيتر ماندلسون، المعروف بعلاقته السابقة بإبستين، سفيراً لدى واشنطن، فيما يواجه الأمير أندرو ضغوطاً متزايدة للإدلاء بشهادته في الولايات المتحدة، كما استقال مستشار الأمن القومي لرئيس وزراء سلوفاكيا عقب الكشف عن مراسلات مرتبطة بإبستين، ويتعرض مسؤولون آخرون في فرنسا لضغوط مماثلة.
وفي النرويج، وضعت الملفات الجديدة عدداً من الشخصيات العامة تحت التدقيق، من بينهم ولية العهد ميته ماريت ورئيس الوزراء السابق ووزير الخارجية توربيورن ياجلاند، بينما أفادت تقارير إعلامية بأن غالبية الأحزاب في البرلمان تميل إلى دعم إجراء تحقيق مستقل يتعلق بدور وزارة الخارجية في هذه القضية.




