القوات السورية تتقدم شمال البلاد بعد انسحاب القوات الكردية

انسحبت قوات سوريا الديمقراطية الكردية من عشرات البلدات والقرى في شمال سوريا، لتدخل القوات الحكومية، في إطار اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية، وسط احتفالات بعض السكان العرب بوصول الجيش.

فريق التحرير
فريق التحرير
قوات سوريا الديمقراطية

ملخص المقال

إنتاج AI

دخلت القوات السورية بلدات وقرى شمالي البلاد بعد انسحاب القوات الكردية، ضمن اتفاق لتجنب مواجهة. سيطرت القوات الحكومية على دير حافر والقرى المحيطة، وسط احتفالات بعض السكان. تأتي هذه التطورات بعد فشل مفاوضات دمج الهيئات الكردية في مؤسسات الدولة.

النقاط الأساسية

  • القوات السورية تدخل بلدات وقرى شمال البلاد بعد انسحاب القوات الكردية.
  • الجيش السوري يسيطر على دير حافر والقرى المحيطة بها وسط احتفالات محلية.
  • توترات سياسية ودبلوماسية تسبق الاشتباكات بعد فشل مفاوضات دمج القوات الكردية.

دخلت القوات السورية عشرات البلدات والقرى في شمال البلاد بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية الكردية، في إطار اتفاق يهدف إلى تجنب مواجهة دامية بين الجانبين.

التفاصيل على الأرض

احتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى غرب نهر الفرات، فيما أعادت القوات الكردية نشر صفوفها على الضفة المقابلة، وانسحبت بعض وحداتها نحو مدينة الطبقة شرقي النهر وفقا لوكالة رويترز.

ردود الفعل المحلية

أفاد الجيش السوري بأن القوات الحكومية سيطرت على بلدة دير حافر والقرى المحيطة ذات الغالبية العربية. واحتفل بعض السكان بوصول الجيش، معتبرين الخطوة ضمانًا لوحدة البلاد وأمانها.

التوترات السياسية والدبلوماسية

Advertisement

اندلعت الاشتباكات بعد انقضاء الموعد النهائي لمحادثات دمج القوات الكردية في مؤسسات الدولة السورية. وأرسل المبعوث الأمريكي إلى أربيل للقاء القيادات الكردية ومحاولة تهدئة التوتر بين دمشق والقوات الكردية.

خلفية الصراع

تأتي هذه التطورات بعد مفاوضات طويلة لدمج الهيئات العسكرية والمدنية التي يديرها الأكراد ضمن مؤسسات الدولة بحلول نهاية 2025، إلا أن الطريق الدبلوماسي وصل إلى طريق مسدود، ما أدى إلى تحركات القوات السورية والانسحاب الكردي في شمال البلاد.