بوتيغا فينيتا خريف 2026 فرو صناعي بلمسة فاخرة

المجموعة تمزج بين “الوحشية المعمارية” ودفء الحياة اليومية.

جينا تادرس
بوتيغا فينيتا خريف 2026 فرو صناعي بلمسة فاخرة

ملخص المقال

إنتاج AI

قدمت لويس تروتر لمجموعة Bottega Veneta لخريف 2026 تصاميم تجمع بين القوة والنعومة، مستلهمة من عمارة ميلانو. تميزت المجموعة بالمعاطف ذات القصات المعمارية والأكتاف العريضة، مع استخدام مواد متنوعة مثل الجلد والصوف، مع التركيز على حرفية الـ Intrecciato واحتفالها بالذكرى الخمسين لها. كما استكشفت تروتر خامات جديدة مثل الألياف الزجاجية والفرو الصناعي، مقدمة أزياء تمنح المرأة شعوراً بالأمان والحضور القوي في آن واحد.

النقاط الأساسية

  • مجموعة Bottega Veneta لخريف 2026 تقدم "قوة ناعمة" للمرأة.
  • المجموعة تمزج بين "الوحشية المعمارية" ودفء الحياة اليومية.
  • احتفاء بحرفية الـ Intrecciato وابتكارات في الخامات الجديدة.

لويس تروتر قدّمت مع Bottega Veneta لخريف 2026 عرضاً يبدو كبيان «قوّة ناعمة» للمرأة المعاصرة: دروع معمارية من المعاطف والجلود، لكن مبطّنة بالراحة، الحركة، والملمس الحنون.

أقيم العرض في مقر الدار في قصر بالاتسو سان فيديلي في ميلانو على مدرج مغطى بسجاد أحمر سميك يملأ القاعة بالكامل، في تجربة حسّية تصفها إحدى المجلات بأنها تشبه «دفن صرخة» أو الغوص في الفراش بعد يوم طويل.
قدّمت تروتر مجموعتها الثانية للدار تحت عنوان غير مُعلن لكنه واضح في الملاحظات: حوار بين «الوحشية المعمارية» وسينسوالية الجسد، مستلهمة من قسوة عمارة ميلانو وحدّتها مقابل دفء الحياة اليومية فيها.

الحوار بين الوحشية والنعومة

افتُتحت المجموعة بإطلالات سوداء ورمادية صارمة: معاطف تيلورينغ بأكتاف دائرية عريضة وأوراك موسّعة، تشبه دروعاً معمارية تحيط بالجسد وتحتويه في آن واحد.
هذه ليست إعادة إنتاج لبدلات القوّة في الثمانينيات، بل شكل جديد من «السلطة النسائية»؛ فالخطوط منحوتة على منحنيات الجسد الأنثوي، لا مستعارة من خزانة الرجل.
مع تقدّم العرض، بدأت المواد تلين وتتنوّع: صوف، موهير، جلد، وأقمشة مشغولة بتقنيات تحاكي الفراء أو أليافاً صناعية متلألئة، ليصبح العرض تدريجياً انتقالاً من القسوة إلى الحنان، من الدرع إلى البطانية.

المعطف… قطعة «الستاتوس» الجديدة

على خلاف إرث Bottega المعروف بحقائبها، قرّرت تروتر أن ترفع المعطف إلى مرتبة «رمز المكانة» الجديد في خريف 2026؛ إذ لاحظت تقارير متخصصة أن المعاطف، لا الحقائب، هي التي سرقت الأضواء في هذا العرض.
رأينا ترنشات من صوف ثقيل مع ياقة منسوجة بتقنية الـIntrecciato الشهيرة، ومعاطف سيارة سوداء كاملة النسيج من جلود منسوجة يدوياً، فتبدو كقطع منحوتة أكثر منها مخاطة.
معاطف الشيرلينغ المبالغ فيها حجماً، المصقولة لتبدو كفراء ثعلب أو فهد ثلجي، جاءت بألوان الزبدة، الكوبالت، المرجاني ونقشات حيوانية، لتتحوّل إلى قطع بيان جاهزة للشارع كما للسجاد الأحمر.

Advertisement

الحرفة في الواجهة

احتفلت الدار هذا الموسم بالذكرى الخمسين لابتكار نسج الـIntrecciato، وهو الكود الأبرز في هويتها، فظهر على القمصان الجلدية، ياقة المعاطف، الأكمام، والحقائب الضخمة التي حملتها العارضات كأغراض يومية لا كقطع متحف.
قدّم العرض قفزات حِرَفية لافتة: بذلة من حرير أسود تتدرّج من طيّات محكمة إلى ألواح من الجلد المنسوج، ومعطف طويل يبدو كأنه يتحوّل من بدن مكسّر إلى ياقة منسوجة، في استعراض لقدرة المشاغل على مزج التقنيات داخل قطعة واحدة.
إحدى القبّعات والرداءات المنسوجة بالجلد وحدها قيل إنها استغرقت نحو 4000 ساعة عمل يدوي، ما يضع الحرفة في قلب السرد، لا في الهامش.

الألياف الزجاجية والـ«شَغ» الصناعي: مختبر خامات جديد

واصلت تروتر تجاربها على الألياف الزجاجية المعاد تدويرها التي ظهرت لأول مرة في عرضها الافتتاحي؛ فجاءت هذا الموسم في معاطف وصدرية «فرو» اصطناعي بلون أسود لامع أو كوبالت كهربائي، تتحرّك بلمعان غريب بين الفراء والبلاستيك.
أشارت تحليلات إلى تشابه بعض هذه القطع مع أعمال الفنان نِك كايف في «الـSoundsuits»، كأنها دروع ملونة تختلط فيها الحماية بالهشاشة.
في الختام، قدّمت جاكيتات من «شَغ» اصطناعي تحاكي فراء منغولي وقبعات ثلجية بنقشة ليوبارد، في اقتراحات مسرحية لكن قابلة للتحويل إلى صور أيقونية على السوشيال ميديا.