أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون في جلسة مجلس الوزراء التزام بيروت بعدم استخدام أراضيها منطلقاً لعمليات عسكرية تستهدف سوريا، مع الإشادة بخطة الجيش لجمع السلاح شمال نهر الليطاني التي ستُعرض في فبراير.
تأكيدات السيادة والحدود
أعلن وزير الإعلام بول مرقص استمرار الجيش في حصر السلاح رغم تحديات الاحتلال الإسرائيلي في “الخمس تلال” وملف الأسرى، مشيداً بجهود ضبط الحدود وإحباط التهريب لتعزيز سلطة الدولة.
السياق الإقليمي
يأتي التأكيد وسط تصعيد سوري ضد “قسد” في حلب بدعم تركي معلن، مع التزام لبناني بسياسة الدولة الإقليمية بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل (27 نوفمبر 2024) الذي لم يُنهِ الوجود الإسرائيلي الحدودي
فلول الأسد
كشفت تقارير إعلامية وأمنية عن تحركات “فلول” النظام السوري السابق في لبنان، خاصة في الحيصة بعكار وضهر بشير بالبقاع، لإعادة تنظيم صفوفهم وشن عمليات ضد الحكومة السورية الجديدة من أراضي لبنان.
الشخصيات البارزة والأهداف
- سهيل الحسن (قائد “قوات النخبة” سابقاً): جهّز مكتباً ضخماً في الحيصة لإدارة عمليات عسكرية.
- غياث دلا (قائد “لواء 42” سابقاً) ومحمود السلمان (لبناني الجنسية): يخططون لهجمات مسلحة.
يهدفون لزعزعة استقرار سوريا عبر حدود لبنان، مستغلين “حماية حزبية” حسب دار إفتاء راشيا.
ردود الفعل اللبنانية والسورية
- الجيش اللبناني: ألقى القبض على 35 سورياً و9 لبنانيين في حملات أمنية شمالاً وبقاعاً.
- دار إفتاء راشيا: دعت لاعتقال فوري وتسليمهم لدمشق، محذرة من “فلتان أمني”.
- وفد سوري: سلّم لائحة بأسماء ضباط أسد للبنانيين، مع مباحثات لتسليمهم رغم عقبات.
السياق السياسي والأمني
تأتي التحركات بعد سقوط الأسد، وسط قلق لبناني من تحويل أراضيه منصة عدائية ضد سوريا، مع تأكيد بيروت (الخميس) عدم استخدام لبنان منطلقاً لعمليات ضد دمشق، وتنسيق مع الجيش السوري




