تحديثات مباشرة: رواد فضاء يدورون حول القمر ضمن مهمة Artemis II mission التابعة لـ ناسا

رواد Artemis II يدورون الآن حول القمر في مهمة ناسا الأولى المأهولة منذ برنامج أبولو، لاختبار أنظمة أوريون والصاروخ SLS قبل مراحل إنشاء قواعد قمرية وتمهيد الطريق للمريخ

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

مهمة أرتميس 2 التاريخية تنطلق حول القمر بأربعة رواد فضاء، في أول رحلة مأهولة منذ 1972. تختبر المهمة أنظمة مركبة أوريون وصاروخ SLS، وتُعد خطوة حاسمة لعودة البشر إلى القمر والمريخ، مع مشاركة دولية وابتكارات في بدلات الفضاء ودعم الحياة.

النقاط الأساسية

  • مهمة أرتميس 2 تدور حول القمر لأول مرة منذ 1972.
  • الطاقم يضم روادًا من أمريكا وكندا ويختبرون أنظمة جديدة.
  • الرحلة اختبار حاسم لمهام الهبوط المستقبلية على القمر.

تواصل مهمة «أرتميس 2» التاريخية رحلتها حول القمر، في أول رحلة مأهولة إلى جواره منذ انتهاء برنامج «أبولو» عام 1972، حيث تحمل مركبة «أوريون» أربعة رواد فضاء في مسار دائري يقطع مسافة تقارب 1.3 مليون كيلومتر ذهابًا وإيابًا بين الأرض والقمر. وانطلقت المهمة من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا على متن صاروخ «نظام الإطلاق الفضائي» SLS فائق القدرة، في خطوة تعتبرها ناسا اختبارًا حاسمًا لأنظمة الصاروخ والمركبة وأنظمة دعم الحياة قبل الانتقال إلى مهام الهبوط على سطح القمر ضمن «أرتميس 3».

من هم رواد Artemis II؟

يضم طاقم «أرتميس 2» ثلاثة رواد من ناسا ورائدًا من وكالة الفضاء الكندية: القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور غلوفر، وأخصائية المهمة كريستينا كوش، إلى جانب الكندي جيريمي هانسن. وتدخل كريستينا كوش التاريخ كأول امرأة تشارك في مهمة قمرية، بينما يُعد فيكتور غلوفر أول شخص أسود البشرة يحلق في رحلة حول القمر، ويحمل وجود هانسن على متن المركبة رمزية الشراكة الدولية في برنامج العودة إلى القمر. ويرتدي الطاقم بدلات فضاء محدثة ويختبرون تجهيزات جديدة للحياة والعمل في الفضاء العميق، من أنظمة إعادة تدوير الهواء والمياه إلى بروتوكولات الصحة والأمان طويلة المدى.

المسار: من مدار الأرض إلى مدار القمر والعودة

بعد قضاء نحو يوم في مدار منخفض حول الأرض للتحقق من الأنظمة، نفذت «أوريون» ما يعرف بـ«دفع الانتقال نحو القمر»، لتغادر مدار الكوكب وتدخل في مسار حر باتجاه القمر، في عملية تشغيل لمحرك المركبة لم تُنفَّذ بطاقم بشري منذ رحلة «أبولو 17». وتشير بيانات ناسا إلى أن الكبسولة قطعت مئات الآلاف من الكيلومترات، ووصلت إلى منتصف الطريق تقريبًا قبل دخول نطاق جاذبية القمر الذي تصبح فيه قوة جذب القمر للمركبة أكبر من جذب الأرض. وخلال الساعات المقبلة، سيجري الطاقم تحليقًا قريبًا على بعد يقارب 7500 كيلومتر من الجانب البعيد للقمر، مع تنفيذ مناورات حرجة في نقطة الدوران قبل توجيه الأنف مجددًا نحو الأرض استعدادًا للعودة والهبوط في المحيط الهادئ بعد نحو 10 أيام من الإطلاق.

أهداف علمية وتقنية للمهمة

Advertisement

تركز «أرتميس 2» على اختبار أداء «أوريون» في الفضاء العميق مع طاقم بشري، بما يشمل أنظمة الملاحة، والاتصالات مع مراكز التحكم، والدرع الحرارية أثناء العودة بسرعات تفوق 39 ألف كيلومتر في الساعة والدخول العنيف في الغلاف الجوي. كما سيجري رواد الفضاء مجموعة من الملاحظات العلمية والتجارب، بينها رصد سطح القمر من المدار وتوثيق تجاربهم داخل المقصورة، بما يساهم في تصميم بروتوكولات الإقامة الطويلة في مدار القمر وقواعده المستقبلية. وتستغل ناسا الرحلة أيضًا لاختبار عمليات الطوارئ المحتملة، مثل إعادة توجيه المسار أو التعامل مع أعطال في الأنظمة، لضمان جاهزية أعلى عندما يكون على جدول الرحلات القادمة هبوط فعلي على السطح.

لماذا تُعد Artemis II خطوة حاسمة للمستقبل؟

ترى ناسا أن نجاح «أرتميس 2» هو شرط أساسي للمضي قدمًا في خطة إنشاء وجود بشري دائم قرب القمر، عبر محطة «غيتواي» المدارية وقواعد على السطح تُستخدم كنقطة انطلاق نحو المريخ في العقود المقبلة. وبحسب مسؤولي الوكالة، فإن هذه المهمة تُعيد للبشرية القدرة على السفر إلى ما وراء المدار المنخفض للأرض، وتفتح الباب أمام عصر جديد من الاستكشاف الفضائي تشارك فيه وكالات وشركات خاصة من عدة دول، مع برامج تجارية وعلمية يمكن أن تغيّر فهمنا للفضاء العميق واقتصاد الفضاء. وفي الوقت نفسه، تحظى الرحلة بمتابعة شعبية واسعة، إذ تبث ناسا ونتفليكس ومواقع متخصصة مقاطع مباشرة من الكبسولة، بما في ذلك صور بديعة للأرض من بعيد ومشاهد لحياة رواد الفضاء اليومية في طريقهم حول القمر.