المغرب يتجاوز “سنوات الجفاف” ويسجل انتعاشا في مخزون السدود بفضل الأمطار الأخيرة

يرصد تحسن الوضع المائي بالمغرب تجاوز آثار الجفاف الطويل، وارتفاع مخزون السدود، واستمرار الخطط الحكومية للأمن المائي.

فريق التحرير
تحسن الوضع المائي بالمغرب

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير التجهيز والماء المغربي، نزار بركة، أن تحسن الوضع المائي بالمملكة، بفضل واردات مائية قياسية بلغت 3.5 مليار متر مكعب، سمح بتجاوز تداعيات جفاف دام سبع سنوات. وارتفع مخزون المياه إلى 7.7 مليار متر مكعب، مما يؤمن مياه الشرب لسنة كاملة، رغم وصف التحسن بالظرفي.

النقاط الأساسية

  • المغرب يتجاوز سبع سنوات من الجفاف بفضل تحسن قياسي في الواردات المائية.
  • ارتفاع نسبة ملء السدود إلى 46% والمخزون المائي العام يصل إلى 7.7 مليار متر مكعب.
  • تأمين مياه الشرب لسنة كاملة مع استمرار مشاريع تحلية المياه وربط الأحواض المائية.

أكد نزار بركة أن تحسن الوضع المائي بالمغرب سمح بتجاوز تداعيات موجة جفاف استمرت سبع سنوات متتالية.

وأوضح وزير التجهيز والماء أن هذا التطور جاء نتيجة تحسن قياسي في الواردات المائية.

وساهم هذا التحسن في رفع نسبة ملء السدود إلى ستة وأربعين في المئة على المستوى الوطني.

مؤشرات تحسن الوضع المائي بالمغرب

أفاد الوزير، خلال حديثه أمام مجلس النواب، أن المملكة المغربية طوت صفحة الجفاف.

وجاء ذلك بفضل تسجيل واردات مائية بلغت ثلاثة فاصل خمسة مليارات متر مكعب.

Advertisement

وغطت هذه الواردات فترة زمنية حديثة، تركزت غالبيتها في المرحلة الأخيرة.

وبلغ حجم الواردات خلال تلك المرحلة ثلاثة فاصل واحد مليارات متر مكعب.

ونتيجة لذلك، ارتفع المخزون العام للمياه إلى سبعة فاصل سبعة مليارات متر مكعب.

ويقارن هذا المستوى بنسبة لم تتجاوز ثمانية وعشرين في المئة خلال فترة سابقة مماثلة.

أثر تحسن الوضع المائي بالمغرب على الاستدامة

أوضح المسؤول الحكومي أن هذا الانتعاش ارتبط بفائض مطري بلغت نسبته خمسة وتسعين في المئة.

Advertisement

كما سجلت عدة مناطق تساقطات ثلجية وُصفت بالاستثنائية خلال الموسم الأخير.

وسمح هذا الوضع بتأمين مخزون مياه الشرب لمدة سنة كاملة على الصعيد الوطني.

ويوفر ذلك هامشاً زمنياً مريحاً لتدبير الموارد المائية بكفاءة وتنظيم.

وشدد الوزير على أن هذا التحسن يظل ظرفياً رغم نتائجه الإيجابية الحالية.

وأكد أن الحكومة تواصل تنفيذ المخططات الاستراتيجية دون تأخير.

وتشمل هذه المخططات تسريع مشاريع تحلية المياه في عدة مناطق.

Advertisement

كما يجري إنجاز مشروع الطريق السيار للماء لربط حوض سبو بحوضي أبي رقراق وأم الربيع.