تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته في عدة أسابيع وفق مؤشر الأداء أمام سلة من العملات الرئيسية، حيث سجل انخفاضاً ملحوظاً بلغت نسبته 0.5%، قبل أن يستقر عند مستوى منخفض أخيراً. تأتي هذه الحركة في ظل ترقب المستثمرين لإجراءات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، حيث ازدادت التوقعات بإمكانية خفض بمقدار 25 نقطة أساس، وفقا لوكالة رويترز.
تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته: الضغوط السياسية والتوقعات الاقتصادية
تكثفت الضغوط على الدولار بعد بيانات التضخم الأميركية التي ظهرت أعلى من التقديرات، مما عزز توقعات خفض الفائدة باعتبارها خطوة ضرورية لتحفيز الاقتصاد. زادت التصريحات السياسية الأخيرة من حالة الترقب، إذ انتقد البيت الأبيض إدارة المركزي الأميركي وشكك في استقلالية رئيسه باول، ما ترك أثرًا سلبيًا على ثقة المستثمرين وقدرة الدولار على الحفاظ على زخمه أمام العملات الأخرى.
- زاد احتمال خفض الفائدة بنسبة تأكيد عالية في الأسواق الدولية.
- صعود قوي للعملات المنافسة مستفيداً من تراجع الدولار.
- المحللون يحذرون من أن التدخل السياسي يضر بثقة المستثمرين على المدى الطويل.
تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته: صعود العملات المنافسة واستجابة الأسواق العالمية
استفادت العملات المنافسة من ضعف الدولار، حيث ارتفع اليورو لمستوى هو الأعلى منذ عدة أسابيع أمام العملة الأميركية. كما قفز الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بشكل حاد، تزامناً مع صعود ملموس للدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي نتيجة لما وصفه محللو الأسواق بفرصة غير مسبوقة لتعزيز قوة تلك العملات في المدى القصير.
- اليورو يرتفع أمام الدولار وسط مؤشرات قوة منطقة اليورو نسبياً.
- الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوياته بسبب التراجع الأمريكي.
- الدولار الأسترالي والنيوزيلندي يحققان مكاسب بفعل ضعف الدولار العالمي.
تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته: توقعات للفترة المقبلة ومخاوف المستثمرين
في تصريحات رسمية، دعا الرئيس الأميركي إلى مواصلة سياسة خفض الفائدة بهدف تحفيز النمو، في حين وجه انتقادات شديدة لإدارة المركزي، مستنداً إلى أن السياسات غير كافية لدعم الاقتصاد. يؤكد خبراء الأموال أن هذه الرسائل السلبية من الإدارة السياسية حول الاحتياطي الفيدرالي تثير المخاوف في أوساط المستثمرين، وتجعل توقعات الأسواق أكثر تقلباً في الأيام المقبلة.
- تظل حركة الدولار مرهونة بالتطورات السياسية والاقتصادية الداخلية.
- المحللون يحذرون من استمرار الضغوط في ظل غياب الثقة والمتغيرات السياسية.
- شركات الاستثمار الدولية تراقب عن كثب تحركات الفائدة والسياسات النقدية الأمريكية.
تراجع الدولار إلى أدنى مستوياته: آفاق استقرار الأسواق وتحديات السياسات النقدية
تقدم المرحلة الراهنة تحديات كبيرة أمام الدولار الأمريكي، مع استمرار التدخلات السياسية وتوقعات خفض الفائدة، حيث تتجه الأنظار إلى ما سيصدر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي من سياسات جديدة قد تغير اتجاه الأسواق العالمية، في ظل سباق العملات للارتقاء على خلفية التراجع الأمريكي.