ظل تراجع الدولار الأمريكي مستمراً اليوم الجمعة، إذ عززت المناوشات التجارية العالمية ومؤشرات ضعف الاقتصاد الأمريكي التوقعات بمزيد من التيسير النقدي وفقا لـ رويترز.
أداء مؤشر الدولار والعملات الرئيسية
يتجه مؤشر الدولار لتكبد أكبر خسارة أسبوعية له في قرابة ثلاثة أشهر، مع عرقلة نشر البيانات الاقتصادية الرئيسية بسبب استمرار إغلاق أنشطة الحكومة الأمريكية. واستقر المؤشر عند 98.23 في طريقه للانخفاض بنسبة 0.6% هذا الأسبوع، في أكبر سلسلة تراجع ممتدة لخمسة أيام منذ أواخر يوليو.
وحافظ الين على مكاسبه، إذ تراجع الدولار 0.2% إلى 150.12 ينا، بينما ارتفع اليورو 0.1% إلى 1.1701 دولار، وزاد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3446 دولار.
تأثير السياسة النقدية والمخاوف التجارية
قال ديلين وو الباحث لدى بيبرستون إن المخاوف بشأن التجارة واستقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي والإغلاق الحكومي الأمريكي تجعل الدولار عرضة لانخفاض القيمة، مع إقبال المستثمرين على الأصول الآمنة مثل الذهب والعملات المشفرة.
وأوضح عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر دعمه لخفض آخر لسعر الفائدة هذا الشهر بسبب القراءات المتباينة لسوق العمل، بينما أشار محافظ بنك اليابان كازو أويدا إلى استعداد البنك المركزي لزيادة سعر الفائدة إذا تحققت توقعات النمو والأسعار.
العملات المشفرة والتحوط
ارتفع بيتكوين 0.6% إلى 108,534.66 دولار، بينما صعدت عملة إيثر 1.8% إلى 3,919.71 دولار، في ظل سعي المستثمرين للتحوط من المخاطر الناتجة عن ضبابية الأسواق وضعف الدولار الأمريكي.
توتر العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن
زادت الاحتكاكات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، حين اتهمت بكين واشنطن بإثارة الذعر حول ضوابط تصدير المعدات الأرضية النادرة ورفضت الدعوة للتراجع عن القيود، ما زاد الضغوط على الدولار الأمريكي وأثر على معنويات الأسواق العالمية.




