ترامب: لن نستخدم أسلحة نووية ولا قوات برية ضد إيران

الرئيس الأمريكي يضع سقفاً للعمليات ضد طهران، لكنه يُقرّ بأن الحملة على القيادة الإيرانية عقّدت مسار أي تفاوض محتمل.

فريق التحرير
قنبلة نووية على علمي الولايات المتحدة وإيران، ترمز للتوتر النووي والعلاقات المتوترة.

ملخص المقال

إنتاج AI

استبعد ترامب استخدام الأسلحة النووية أو إرسال قوات برية إلى إيران، مؤكداً أنها لن تمتلك السلاح النووي. لكنه أقرّ بأن استهداف القيادة الإيرانية عقّد إيجاد شركاء للتفاوض.

النقاط الأساسية

  • ترامب يستبعد الخيار النووي والبري ضد إيران
  • يُقرّ بتعقيد مسار التفاوض بعد استهداف القيادة
  • يزعم إغراق 159 سفينة إيرانية خلال العمليات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن لن تلجأ إلى الأسلحة النووية في مواجهتها مع إيران، ولن ترسل قوات برية إلى أراضيها. جاء ذلك خلال تجمع في مدينة يونجستاون بولاية أوهايو، حيث أكد في الوقت ذاته أن طهران لن تُسمح لها بامتلاك أسلحة نووية، واصفاً إياها بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”.

غير أن ترامب أقرّ بأن العمليات العسكرية ضد القيادة الإيرانية أفرزت عقبات دبلوماسية حادة. وخاطب أنصاره قائلاً: “ربما نكون قد تمادينا كثيراً مع القادة؛ لأننا لم نعد نعرف، بحق الجحيم، مع من نتعامل”. وأضاف أن أحداً لا يبدو مستعداً لتولي منصب رئيس إيران في المرحلة الراهنة.

في المقابل، زعم ترامب أن العمليات الأمريكية أوقعت خسائر فادحة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، مؤكداً أن إيران فقدت 159 سفينة بحرية، قائلاً إنها “تقبع بسلام في قاع البحر”.

وكان ترامب قد أشار الثلاثاء الماضي إلى أن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين زاد من صعوبة تحديد أطراف قادرة على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة — وهو اعتراف يكشف عن معضلة استراتيجية: حملة عسكرية نجحت في إضعاف الطرف الآخر، لكنها أعاقت في الوقت ذاته أي مسار لحلٍّ تفاوضي.