أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المرحلة الثانية من خطته للسلام في غزة “ستخضع للتعديل قريباً جداً”، وسط مخاوف من تعثرها بعد نجاح المرحلة الأولى التي جمعت إسرائيل وحماس حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتدفق المساعدات الإنسانية. الخطة المكونة من 20 نقطة ركزت في مرحلتها الأولى على الهدنة وانسحاب القوات الإسرائيلية، لكن المرحلة الثانية المتعلقة بإدارة غزة ما زالت معلقة.
تفاصيل المرحلة الأولى والتعثر الحالي
نجح ترامب في حشد المجتمع الدولي خلف الاتفاق الأولي الذي وقّع في شرم الشيخ، يشمل إفراج حماس عن 20 رهينة إسرائيلياً مقابل 2000 فلسطيني، وإدخال شاحنات إغاثة فوري. لكن مرور أكثر من أسبوعين على قرار مجلس الأمن دون إعلان أسماء “مجلس السلام” برئاسة ترامب أو “قوة الاستقرار الدولية” يعكس التردد الدولي.
عناصر المرحلة الثانية المقترحة
- إنشاء مجلس سلام دولي برئاسة ترامب لإشراف على حكم انتقالي تكنوقراطي فلسطيني في غزة، مع نزع سلاح حماس وتدمير بنيتها العسكرية.
- نشر قوة استقرار دولية لتأمين القطاع، مع خطة إعادة إعمار اقتصادي ضخم ومنطقة حرة تجارية، وتأكيد غزة “خالية من الإرهاب”.
التحديات الدبلوماسية والمخاوف الدولية
دبلوماسيون عرب أفادوا بتردد دول عدة في إرسال قوات خشية الوقوع بين نيران حماس وإسرائيل، بينما أبدت إندونيسيا وأذربيجان استعداداً مشروطاً. إسرائيل ترفض مشاركة تركيا بسبب دعمها لحماس وانتقادات أردوغان، رغم أنها تضمن قبولاً أوسع من حركة حماس.
رغم تجنب ترامب تحديد موعد، أكد أن “الأمور تسير بشكل جيد” رغم حوادث مثل انفجار قنبلة أدى لإصابات، مشدداً على وجود “سلام في الشرق الأوسط” لا يُدرك بعد.




