أطلقت هيئة أبوظبي للدفاع المدني تطبيق «المستجيب المجتمعي» كمنصة ذكية لتمكين المتطوعين من دعم فرق الطوارئ في الاستجابة السريعة للحوادث، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات وتعزيز دور المجتمع في منظومة السلامة.
منصة رقمية لربط المتطوعين بحالات الطوارئ
يوفر التطبيق، المتاح على متجري أندرويد و iOS، قناة مباشرة لربط المتطوعين المؤهلين بالبلاغات والحالات الطارئة القريبة من مواقعهم، وفق ضوابط ومعايير اعتماد واضحة من هيئة أبوظبي للدفاع المدني. ويتيح النظام توجيه إشعارات فورية للمستجيبين المجتمعيين الموجودين في نطاق الحادث، للمساهمة في تقديم الدعم الأولي لحين وصول الفرق المتخصصة، ضمن أدوار محددة تتناسب مع مستوى تدريب كل متطوع.
تدريب واعتماد ضمن أطر نظامية
أكدت الهيئة أن الانضمام إلى «المستجيب المجتمعي» يشترط اجتياز برامج تدريبية معتمدة في مجالات مثل الإسعافات الأولية، والإخلاء، والتعامل مع الحرائق البسيطة، لضمان جاهزية المتطوعين وعدم تعريض أنفسهم أو الآخرين للخطر. كما يخضع المتطوعون لنظام اعتماد ورقابة مستمر، يشمل توثيق مشاركاتهم الميدانية وتقييم أدائهم، بما يعزز الاحترافية في العمل التطوعي المرتبط بالطوارئ.
تعزيز الشراكة بين المجتمع والجهات المختصة
ترى هيئة أبوظبي للدفاع المدني أن التطبيق يمثل نقلة نوعية في إشراك أفراد المجتمع بدور محوري في دعم منظومة الاستجابة، من خلال تحويل الحضور المجتمعي في الميدان إلى قوة دعم منظمة وموثوقة. ويسهم «المستجيب المجتمعي» في تقليص زمن الاستجابة الأولية للحوادث، خاصة في المناطق السكنية أو الطرق التي قد تتطلب وقتًا أطول لوصول الآليات، عبر الاستفادة من قرب المتطوعين واستعدادهم للتدخل ضمن الأطر المحددة.
خطوة ضمن رؤية أوسع للسلامة المجتمعية
إطلاق التطبيق يأتي انسجامًا مع توجه أبوظبي لتعزيز جاهزية المجتمع في مواجهة الطوارئ، إلى جانب مبادرات أخرى في مجالات الدفاع المدني، والخدمات الشرطية، وخدمات مساندة الطرق. ويؤكد مسؤولو الهيئة أن هدفهم هو بناء شبكة مستجيبين مجتمعيين مدرَّبين، تعمل جنبًا إلى جنب مع فرق الطوارئ الرسمية، بما يعكس شراكة حقيقية بين المؤسسات وأفراد المجتمع في الحفاظ على سلامة الإمارة.




