“خاص” بعد عرض مقتنياته في المتحف المصري.. إقبال على مقبرة “توت عنخ آمون”

إقبال كبير على وادي الملوك بالأقصر منذ أكتوبر، مع تركيز على مقبرة توت عنخ آمون التي تضم 5000 قطعة أثرية سليمة، أبرزها القناع الذهبي.

"خاص" بعد عرض مقتنايته في المتحف المصري.. إقبال على مقبرة "توت عنخ آمون"

ملخص المقال

إنتاج AI

يشهد وادي الملوك بالأقصر إقبالاً سياحياً متزايداً منذ أكتوبر 2025، خاصة على مقبرة توت عنخ آمون، التي اكتُشفت كاملةً وتضم 5 آلاف قطعة أثرية. المنطقة تحتضن أكثر من 60 مقبرة ملكية، وتجذب السياح بفضل حملات الترويج المصرية والمتحف المصري الكبير.

النقاط الأساسية

  • يشهد وادي الملوك بالأقصر إقبالاً سياحياً كبيراً، خاصةً على مقبرة توت عنخ آمون.
  • المقبرة تحوي 5 آلاف قطعة أثرية سليمة، مما يجعلها الأكثر شهرة عالمياً.
  • اكتشافات توت عنخ آمون كشفت طقوس الدفن الملكي والحياة القصرية في تلك الحقبة.

يتوافد السياح يومياً على وادي الملوك الأثري في الأقصر منذ أكتوبر 2025، مع تركيز خاص على مقبرة توت عنخ آمون، الوحيدة التي عُثر عليها سليمة بـ5 آلاف قطعة أثرية في بداية القرن العشرين، مما يجعلها الأكثر شهرة عالمياً.

أهمية المنطقة التاريخية

تضم المنطقة أكثر من 60 مقبرة ملكية مكتملة و20 حفرة غير مكتملة لملوك الأسرات 18-20 (1550-1069 ق.م)، اختيرت لعزلتها الصحراوية للحماية من السرقة، بدءاً من تحتمس الأول (1504-1492 ق.م)، وتُعتبر حبلى بمزيد من الاكتشافات.

جذب سياحي موسمي

يعكس الإقبال نجاح حملات الترويج المصرية، رغم حوادث نيلية مثل تصادم فندقين عائمين، مع حرص السياح على استكشاف البر الغربي للأقصر كوجهة رئيسية في الموسم الشتوي.

المتحف المصري ساهم في رفعد أعدد السياح

Advertisement

وقال المرشد السياسي زيد عبد العال لمنصة “لنا” إن منطقة الأقصر تشهد إقبالا كبيرا من قبل السياح في مثل الوقت من العام، لكن ومن بعد افتتاح المتحف المصري الكبير والحملة الإعلامية الكبيرة، تشهد المنطقة إقبالا واسعا من مختلف جنسيات العالم وسجلت السياحة أرقاما كبيرة،

وأشار إلى أن السياح يتوافدون إلى مقبرة الفرعون المصري “توت عنخ آمون” لرؤية المومياء الخاصة به كون هذه المومياء الوحيدة التي لم تنقل إلى متحف المومياوات في القاهرة وبقيت في مكانها الأصلي في وادي الملوك.

توت عنخ آمون وكنوزه الفريدة

حكم توت عنخ آمون (1336-1327 ق.م) من الأسرة 18 لـ9 سنوات فقط، ودُفن في مقبرة صغيرة متواضعة الحجم لكنها احتفظت بـ5000 قطعة أثرية سليمة، بما فيها قناعه الذهبي الشهير (11 كجم ذهب)، عربتين، أثاث قصري، مجوهرات، أسلحة، وتابوتين داخليين، مع زخارف جنائزية محدودة مثل مشاهد من “كتاب إمي دوات”.

الكنوز الرئيسية المكتشفة

  • القناع الذهبي: رمزي للوجه الملكي، مع لازورد وعقيق، عرض في المتحف المصري.
  • التابوت الداخلي: ذهب نقي مزخرف بآلهة الحماية.
  • العربات والأثاث: 6 عربات، كراسي، أسرّة، تماثيل حارسة.
  • المجوهرات والأدوات: أقراط، أساور، أواني بخور، ألعاب، مستحضرات تجميل.
Advertisement

أهميتها التاريخية

بسبب صغر حكمه، كانت المقبرة غير مكتملة وزخارفها قليلة مقارنة بسيتي الأول (KV17، الأطول والأجمل)، رمسيس السادس، أو تحتمس الأول (أول مدفون هناك)، لكن سلامتها كشفت طقوس الدفن الملكي والحياة القصرية، وأعادت اسم توت الذي حُذف سابقاً بسبب أبيه إخناتون