ثوران تاريخي في روسيا.. بركان كراشينينيكوف ينفجر بعد 600 سنة

ثار بركان كراشينينيكوف في كامشاتكا لأول مرة منذ 600 عام، مطلقًا عمود رماد بارتفاع 6 كيلومترات نحو المحيط الهادئ.

فريق التحرير
فريق التحرير
ثوران بركان كراشينينيكوف في أقصى شرق روسيا

ملخص المقال

إنتاج AI

سجل بركان كراشينينيكوف في كامشاتكا أول ثوران مؤكد له منذ 600 عام، حيث قذف رمادًا لارتفاع 6 كيلومترات. يتجه الرماد شرقًا نحو المحيط الهادئ، ولا يمر فوق مناطق مأهولة، مما يقلل المخاطر.

النقاط الأساسية

  • شهدت روسيا ثوران بركان كراشينينيكوف، وهو الأول منذ 600 عام.
  • قذف البركان رمادًا لارتفاع 6 كيلومترات، متجهًا نحو المحيط الهادئ.
  • لا يوجد خطر على المناطق السكنية، ويُعد الثوران فرصة للدراسة العلمية.

سجلت روسيا ثوران بركان كراشينينيكوف في شبه جزيرة كامشاتكا، ليكون أول نشاط بركاني مؤكد له منذ ستة قرون.

تفاصيل ثوران بركان كراشينينيكوف

أعلن علماء ووكالة الإعلام الروسية عن اندلاع ثوران بركان كراشينينيكوف، حيث أطلق رمادًا بركانيًا إلى ارتفاع 6 كيلومترات في السماء، حدث الثوران في محمية كرونوتسكي الطبيعية الواقعة في أقصى شرق روسيا، وهي المنطقة التي يحتضنها البركان، جاء هذا الحدث النادر بعد أيام من وقوع زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجة على مقياس ريختر.

الانتشار الجغرافي للرماد البركاني

ذكرت وزارة الطوارئ في كامشاتكا أن عمود الرماد الناتج عن الثوران يتجه شرقًا نحو المحيط الهادئ، وأكدت أن مسار الرماد لا يمر فوق مناطق مأهولة بالسكان، ولم تُسجَّل أي حالة لسقوط الرماد في التجمعات السكنية، ما زالت السلطات تراقب الوضع لتفادي أي تطورات محتملة تؤثر على السلامة العامة أو حركة الطيران.

تصريحات رسمية وتاريخ البركان

Advertisement

قالت أولجا جيرينا، رئيسة فريق الاستجابة للثوران البركاني، إن هذا هو أول ثوران تاريخي مؤكد لبركان كراشينينيكوف خلال 600 عام، وأضافت في حديث لوكالة الأنباء الروسية أن الثوران تم توثيقه علميًا بدقة من خلال مراقبة الأقمار الصناعية والمراكز الجيولوجية المحلية، وتُعد هذه الحادثة من الأحداث البركانية المهمة، حيث يسهم رصدها في تطوير نظم الإنذار المبكر وتحليل النشاط الزلزالي المتصل بالثورات البركانية.

الأثر الجيولوجي والبيئي للثوران

رغم قوة ثوران بركان كراشينينيكوف، إلا أن عدم وجود مناطق سكنية قريبة قلل من حجم المخاطر المحتملة، تُراقب فرق الطوارئ البيئة المحيطة عن كثب لضمان عدم انتشار الرماد في اتجاهات غير متوقعة، ويشكل هذا الثوران فرصة علمية لدراسة العلاقة بين الزلازل الكبيرة والنشاط البركاني في المناطق النشطة جيولوجيًا.