تواصل جهود الإمارات في غزة العمل على احتواء الأزمة الإنسانية والسياسية، من خلال دعم الحلول السلمية وتأمين المساعدات للمدنيين دون انقطاع وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية
جهود الإمارات في غزة: تحرك دبلوماسي وإنساني متكامل
منذ اندلاع الأزمة في قطاع غزة، تقود الإمارات تحركات دبلوماسية مكثفة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، بهدف منع تفاقم العنف.
تؤكد الدولة على أهمية الوصول الفوري والآمن للمساعدات الطبية والغذائية، ودعم الشعب الفلسطيني دون قيود أو عوائق ميدانية.
القيادة الإماراتية في صدارة التحركات الدولية
شارك صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في سلسلة لقاءات مع قادة دوليين لضمان احترام القانون الدولي الإنساني.
أعادت هذه اللقاءات التأكيد على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة، وتوفير الحماية للمدنيين وسط التصعيد الميداني المستمر.
كما شارك سموه في اجتماع قادة مجموعة “بريكس” الذي ركز على تقديم المساعدات وتأمين دخولها بشكل آمن ومستدام إلى قطاع غزة.
اتفاقيات إنسانية بجهود دبلوماسية إماراتية
حققت جهود الإمارات في غزة تقدماً في التوصل إلى هدَن إنسانية. وتوصلت الدولة إلى اتفاق لإدخال مساعدات غذائية تكفي لـ15 ألف مدني كمرحلة أولى.
جاء هذا الاتفاق عقب اتصال بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونظيره الإسرائيلي في إطار تعزيز التفاهمات الإغاثية.
دعم إماراتي متواصل على مستوى مجلس الأمن
لعبت الإمارات دوراً محورياً في إصدار قرار مجلس الأمن رقم 2712 الذي دعا لوقف القتال مؤقتاً لتسهيل إيصال المساعدات.
كما قدمت الدولة مشروع القرار 2720 الذي طالب بزيادة تدفق المساعدات وحماية العاملين في المجال الإنساني.
مواقف ثابتة في المحافل الإقليمية والدولية
شاركت الإمارات في الاجتماع الوزاري العربي بالقاهرة، مؤكدة أهمية وقف إطلاق النار وفتح المعابر بشكل فوري.
ورحبت الدولة بقرار محكمة العدل الدولية القاضي بوقف العمليات العسكرية في رفح بسبب تدهور الوضع الإنساني.
وشددت الإمارات، خلال مؤتمر التسوية السلمية في نيويورك، على ضرورة تنفيذ حل الدولتين لضمان استقرار دائم.
استمرارية الدعم الإنساني والتمسك بالحلول السياسية
جددت الدولة التزامها بتقديم الدعم الإغاثي للفلسطينيين، والمساهمة في جهود إنهاء النزاع القائم على أسس عادلة ومستدامة.
تعكس جهود الإمارات في غزة سياستها الثابتة القائمة على التضامن الإنساني والدبلوماسية النشطة لصالح السلام الإقليمي.




