جيسيكا فوستر ليست ضابطة حقيقية بل شخصية مزيفة صُنعت بالذكاء الاصطناعي، ظهرت في صور مركّبة مع ترامب وبوتين وزيلينسكي وأثارت جدلًا واسعًا حول قدرة الـAI على خداع الجمهور.
من هي جيسيكا وما قصتها؟
- ظهرت جيسيكا فوستر أواخر 2025 عبر حسابات على إنستغرام وتيك توك وX كضابطة في الجيش الأميركي: شقراء، بزي عسكري، بصور أمام طائرات حربية ومع جنود وفي منصات خطاب، ومعها خطاب وطني مؤيد لترامب.
- خلال أقل من 4 أشهر، حصد الحساب أكثر من مليون متابع، مع صور وفيديوهات تُظهرها إلى جانب دونالد ترامب، وأخرى مع فلاديمير بوتين، وأحيانًا في لقطات توحي بأنها تشارك في «مفاوضات سلام» أو عمليات عسكرية حول العالم.
كيف كُشفت الخدعة؟
- باحثون وصحفيون تقنيون اكتشفوا أن لا وجود لأي سجلات عسكرية باسمها في الجيش الأميركي، وأن الصور تحمل بصمات واضحة للذكاء الاصطناعي: تفاصيل غريبة في الأعلام، الرُتب، الأزياء، والأيدي والخلفيات.
- تقارير أشارت إلى أن الحساب استغل جاذبية «الجندية الوطنية الجميلة المؤيدة لترامب» لاستقطاب متابعين، قبل توجيه البعض منهم إلى محتوى مدفوع (مثل منصات بالغة) وجمع تبرعات، ما كشف بُعدًا تجاريًا واحتياليًا للقصة.
لماذا أثارت كل هذا الجدل؟
Advertisement
- القضية أبرزت كيف يمكن لشخصية واحدة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي أن تبني جمهورًا ضخمًا بسرعة، وأن تُزرَع داخل سياقات سياسية حساسة (الحرب، الزعماء العالميون) فتؤثر في التصوّرات العامة وتغذّي الدعاية أو الاستقطاب.
- الخبراء حذروا من أن هذه الحالة قد تكون نموذجًا مبكرًا لموجة أوسع من «شخصيات AI» ذات أجندات سياسية أو تجارية، ما يزيد الضغط على المنصات والجمهور للتحقق من المصادر وعدم الانخداع بالصور والفيديوهات «الواقعية» ظاهريًا.




