جين فوندا في وقفة ضد حرب ترامب على إيران

تتهم فوندا ترامب بشن حرب على الديمقراطية وحقوق الإنسان في الداخل.

فريق التحرير
جين فوندا في وقفة ضد حرب ترامب على إيران

ملخص المقال

إنتاج AI

تنتقد جين فوندا إدارة ترامب بشدة، واصفة هجومها على إيران بأنه عمل يائس لتحقيق مكاسب سياسية. وتؤكد أن الشعب الأمريكي لن يمنح هذه الحرب شرعية، مشيرة إلى دروس فيتنام والعراق. كما تتهم ترامب بشن حرب على الديمقراطية والحقوق الدستورية، وعلى المهاجرين والبيئة، داعيةً إلى إنهاء الحرب على إيران واستعادة الديمقراطية في الداخل.

النقاط الأساسية

  • فوندا تصف الهجوم على إيران باليائس وغير الأخلاقي ويهدف لترامب.
  • تتهم فوندا ترامب بشن حرب على الديمقراطية وحقوق الإنسان في الداخل.
  • تؤكد فوندا أن الشعب الأمريكي لم يوافق على حرب جديدة في الشرق الأوسط.

قالت فوندا أمام حشد من المحتجين إن «الهجوم على إيران عمل يائس وغير أخلاقي» يهدف، على حد وصفها، إلى منح ترامب صورة «رئيس في حالة حرب» أملاً في تحقيق مكاسب سياسية داخلية، مؤكدة أن كثيرين في الولايات المتحدة «تعلموا دروس فيتنام والعراق وأفغانستان» ولن يمنحوا هذه الحرب شرعية شعبية. واتهمت ترامب بأنه يخوض «حرباً على الديمقراطية» في الداخل الأميركي، عبر استهداف الحقوق الدستورية وعلى رأسها حرية التعبير والتجمع، إلى جانب «حرب ضد العائلات المهاجرة» و«حرب ضد البيئة» من خلال تفكيك الضوابط المفروضة على الشركات الملوِّثة وتسريع وتيرة الكارثة المناخية، على حد تعبيرها.

وأضافت فوندا أن إدارة ترامب «تشن حرباً جديدة في الشرق الأوسط لا تتمّ باسم الشعب الأميركي ولا بموافقته»، مؤكدة أن المحتجين سيواصلون النزول إلى الشارع في الأيام والأسابيع المقبلة للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران. وختمت كلمتها بالقول: «ليبدأ تغيير النظام من هنا في الداخل»، داعيةً الأميركيين إلى «استعادة ديمقراطيتهم» والتصدي لما وصفته بـ«سياسات الحرب والتدمير» التي تنتهجها الإدارة الحالية.