قالت فوندا أمام حشد من المحتجين إن «الهجوم على إيران عمل يائس وغير أخلاقي» يهدف، على حد وصفها، إلى منح ترامب صورة «رئيس في حالة حرب» أملاً في تحقيق مكاسب سياسية داخلية، مؤكدة أن كثيرين في الولايات المتحدة «تعلموا دروس فيتنام والعراق وأفغانستان» ولن يمنحوا هذه الحرب شرعية شعبية. واتهمت ترامب بأنه يخوض «حرباً على الديمقراطية» في الداخل الأميركي، عبر استهداف الحقوق الدستورية وعلى رأسها حرية التعبير والتجمع، إلى جانب «حرب ضد العائلات المهاجرة» و«حرب ضد البيئة» من خلال تفكيك الضوابط المفروضة على الشركات الملوِّثة وتسريع وتيرة الكارثة المناخية، على حد تعبيرها.
وأضافت فوندا أن إدارة ترامب «تشن حرباً جديدة في الشرق الأوسط لا تتمّ باسم الشعب الأميركي ولا بموافقته»، مؤكدة أن المحتجين سيواصلون النزول إلى الشارع في الأيام والأسابيع المقبلة للمطالبة بإنهاء الحرب على إيران. وختمت كلمتها بالقول: «ليبدأ تغيير النظام من هنا في الداخل»، داعيةً الأميركيين إلى «استعادة ديمقراطيتهم» والتصدي لما وصفته بـ«سياسات الحرب والتدمير» التي تنتهجها الإدارة الحالية.




