هيثم علي الطبطبائي: اغتيال الرجل الثاني في حزب الله بغارة إسرائيلية على بيروت

حزب الله يعلن مقتل هيثم الطبطبائي بغارة إسرائيلية دقيقة على الضاحية الجنوبية، مع سقوط قتلى وجرحى وتصاعد التوتر بين الطرفين.

فريق التحرير
غارة على بيروت

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن حزب الله عن مقتل هيثم الطبطبائي في غارة إسرائيلية على بيروت، مما أسفر عن مقتل أربعة مقاتلين آخرين وإصابة 28. الطبطبائي، قائد بارز، كان له دور في تطوير قدرات الحزب العسكرية. إسرائيل أعلنت مسؤوليتها عن الغارة، مما ينذر بتصعيد التوترات.

النقاط الأساسية

  • مقتل هيثم الطبطبائي بغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع خسائر بشرية.
  • الطبطبائي قيادي بارز في حزب الله، لعب دوراً في تطوير قدراته العسكرية.
  • إسرائيل رفعت التأهب، وحزب الله يتوعد بالرد، ما ينذر بتصعيد أمني محتمل.

أعلن حزب الله رسمياً مقتل هيثم علي الطبطبائي، المعروف بـأبو علي، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد 23 نوفمبر 2025، في عملية وصفت بأنها كانت موجهة بدقة ضد “رئيس أركان” الحزب. وأسفرت الغارة أيضاً عن مقتل أربعة من مقاتلي حزب الله وإصابة 28 آخرين بجروح، حسب وزارة الصحة اللبنانية، في تصعيد أمني كبير بين حزب الله وإسرائيل.

قيادات حزب الله

يُعد الطبطبائي من أبرز قيادات حزب الله الميدانية المخضرمة، وقد التحق بالحزب في ثمانينيات القرن الماضي، وشغل عدة مناصب قيادية منها قائد وحدة الرضوان ومشرف على العمليات في سوريا، حيث لعب دوراً محورياً في إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب عقب حرب 2024 المعروفة بـ”سهام الشمال”. كما تولى مسؤولية قيادة العمليات ونقل الحزب لمرحلة إعادة تأهيل وحداته وتجهيزها للحرب المحتملة مع إسرائيل، وقد كان يُعتبر “الرجل الثاني” في الحزب بعد الأمين العام نعيم قاسم.

العملية الإسرائيلية وتأثيرها

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أعطى الأوامر بشن الغارة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي، مُشيراً إلى أن العملية جاءت ضمن استراتيجية لإحباط جهود الحزب في تسليح نفسه وبناء خطر أمني جديد على إسرائيل. هذه العملية جاءت بعد محاولتي اغتيال سابقتين استهدفتهما إسرائيل ولم تنجح، بينما هذه المرة نجحت في القضاء على قائد بارز في صفوف الحزب، ما يمثل تصعيداً ينذر بتوترات أمنية مرتفعة.

ردود الفعل والتداعيات

Advertisement

حزب الله وصف الهجوم بأنه “عدوان غادر”، وأكد عزمه على الاستمرار في المقاومة، مؤكداً أن مقتل الطبطبائي سيمنح مقاتليه “عزيمة إضافية”.

في المقابل، رفعت إسرائيل حالة التأهب في المناطق الشمالية، تحسباً لرد فعل من الحزب. وتؤكد التقارير الأمنية أن استهداف هذه الشخصية يمثل ضربة موجهة للبنية العسكرية تحت الأرض لحزب الله ويضع المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة من التصعيد.

حياة الطبطبائي ومسيرته

ولد هيثم علي الطبطبائي في بيروت عام 1968 في عائلة مختلطة بين أب إيراني وأم لبنانية. عُرف بكونه القوة المحركة في تطوير وإدارة وحدات حزب الله العسكرية، وخصوصاً وحدة قوة الرضوان، وقاد دوراً مركزياً في العمليات الخاصة والمواجهات مع القوات الإسرائيلية، وبات اسمه مرتبطاً بجهود تطوير قدرات الحزب العسكرية على الأرض وفي ساحات متعددة منها سوريا واليمن.

باختصار، تشكل غارة اغتيال هيثم الطبطبائي نقطة مفصلية في الصراع المستمر بين إسرائيل وحزب الله، مع تداعيات أمنية وسياسية كبيرة في الداخل اللبناني والمنطقة بأسرها، حيث تبقى مناطق جنوب بيروت والضاحية نقطة توتر دائمة بظل هذه المواجهات العنيفة.