ترامب يمتدح سيدني سويني.. وجدل يساري حول إعلانها للجينز

حملة سيدني سويني الإعلانية تثير جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة بعد إشادة ترامب بها وانتقادات يسارية تشبهها بالدعاية النازية.

فريق التحرير
فريق التحرير
حملة سيدني سويني الإعلانية تثير الجدل في الولايات المتحدة

ملخص المقال

إنتاج AI

أثارت حملة سيدني سويني إعلانية جدلاً في أمريكا بعد إشادة ترامب بها، عقب كشف انتمائها للحزب الجمهوري. الحملة تروج لجينز "أمريكان إيغل" بشعار "سيدني سويني تملك جينز رائع"، بينما انتقدها يساريون لإيحاءاتها.

النقاط الأساسية

  • أشاد ترامب بحملة سويني بعد معرفة انتمائها للحزب الجمهوري.
  • سجلات فلوريدا تؤكد أن سويني مسجلة كناخبة جمهورية منذ 2024.
  • انتقادات يسارية للإعلان بسبب إيحاءات تتعلق بسيادة العرق الأبيض.

أثارت حملة سيدني سويني الإعلانية موجة من الجدل في الولايات المتحدة بعد إشادة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بها، وفقا لصحيفة نيويورك بوست.

ترامب يشيد بالحملة بعد كشف انتمائها السياسي

أعرب ترامب عن إعجابه بالحملة عقب معرفته بانتماء سويني للحزب الجمهوري، قائلاً: “الآن أحب إعلانها”، وجاء هذا التصريح بعد سؤال صحفي له حول الجدل المحيط بالحملة، حيث أشار إلى أنه لم يكن على علم بانتمائها السياسي مسبقاً.

تأكيد السجلات الانتخابية للجمهورية سويني

أظهرت سجلات ولاية فلوريدا أن الممثلة سيدني سويني مسجلة كناخبة جمهورية في مقاطعة مونرو منذ منتصف عام 2024، هذا التأكيد جاء بعد تداول منشور على منصة اجتماعية يُشير إلى انتمائها السياسي، مما أعاد تسليط الضوء على إعلانها.

تفاصيل حملة سيدني سويني الإعلانية

Advertisement

تروج الحملة لجينز من علامة “أمريكان إيغل”، وتحمل شعاراً يقول: “سيدني سويني تملك جينز رائع”، في تلاعب لفظي مقصود، في أحد المقاطع، تقول سويني إن “الجينات تنتقل من الآباء إلى الأبناء… وجيناتي زرقاء”، في إشارة مزدوجة المعنى.

الانتقادات اليسارية لحملة سيدني سويني الإعلانية

هاجم العديد من النقاد اليساريين الإعلان، واعتبروه يحمل إيحاءات متعلقة بسيادة العرق الأبيض وتحسين النسل، وشبه البعض الإعلان بالدعاية النازية، خاصة مع التركيز على صفات الممثلة كالشعر الأشقر والعيون الزرقاء.

ردود فعل متباينة بين الجمهوريين واليساريين

في الوقت الذي رحب فيه أنصار الحزب الجمهوري بموقف سويني، صعّد اليساريون من انتقاداتهم لمضمون الحملة وشكلها البصري، ويعكس هذا التباين مدى تسييس الحملات الإعلانية في الولايات المتحدة، وسط انقسام أيديولوجي متزايد في المشهد الإعلامي.