سلطان الجابر: خروج الإمارات من أوبك قرار سيادي وليس موجهاً ضد أحد

أكد الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، سلطان الجابر، أن خروج الإمارات من أوبك قرار سيادي استراتيجي لخدمة المصالح الوطنية، وليس موجهاً ضد أي طرف. تفاصيل القرار

فريق التحرير
رجل إماراتي يلقي خطاباً في مؤتمر أديبك، يشير بإبهامه للأعلى، أمام شعاري أديبك وأدنوك.

ملخص المقال

إنتاج AI

أكدت الإمارات أن قرار انسحابها من أوبك وتحالف أوبك+ هو قرار سيادي يهدف لخدمة مصالحها الوطنية وليس موجهاً ضد أحد، وفقاً لتصريحات مسؤولين بينهم سلطان الجابر. يمنح الانسحاب، الذي دخل حيز التنفيذ في مايو 2026، الإمارات حرية أكبر في تحديد إنتاجها النفطي بما يتوافق مع خططها لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027، مما قد يضعف هيمنة أوبك على أسعار النفط.

النقاط الأساسية

  • قرار الانسحاب سيادي وغير موجه ضد أحد، وفقاً لسلطان الجابر.
  • الإمارات تسعى لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.
  • الانسحاب قد يضعف تماسك أوبك وقدرتها على إدارة المعروض النفطي.
أكد مسؤولون إماراتيون أن قرار خروج الإمارات من أوبك وتحالف أوبك+، هو قرار سيادي يهدف إلى خدمة المصالح الوطنية. وصرح الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، بأن هذا القرار “غير مُوجَّه ضد أحد”، مشدداً على أنه يعكس رؤية استراتيجية واقتصادية طويلة الأمد للدولة.جاءت تصريحات الجابر خلال معرض “اصنع في الإمارات 2026″، حيث أوضح أن القرار يواكب الطموحات الصناعية والاقتصادية للإمارات ويمنحها قدرة أكبر على تسريع الاستثمارات والتوسع. وأضاف أن هذه الخطوة الاستراتيجية والمدروسة تعكس ثقة الإمارات في قدرتها على بناء اقتصاد أكثر تنوعًا. وقد دخل قرار الانسحاب، الذي أُعلن عنه في 28 أبريل/نيسان، حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من مايو/أيار 2026.

دوافع خروج الإمارات من أوبك وتوقيته

أوضح وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، أن قرار الانسحاب جاء بعد “مراجعة دقيقة للغاية لسياسات” الطاقة في البلاد. وأكد أن هذه الخطوة تمكن الإمارات من العمل بمرونة أكبر مع الشركاء والمستثمرين لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة ومنتجاتها. وأشار المزروعي إلى أن التوقيت اختير بعناية لتقليل التأثير على أسواق النفط، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية والقيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

التداعيات على سوق النفط العالمي

يُنظر إلى انسحاب الإمارات، وهي ثالث أكبر منتج في أوبك بعد السعودية والعراق وأكبر منتج يغادر المنظمة حتى الآن، على أنه قد يرخي بظلاله على هيمنة المجموعة وقدرتها على التحكم في أسعار النفط. كما أنها قد تضعف تماسك “أوبك+” وقدرته على إدارة المعروض في السوق، خاصة أن حصة التحالف من الإنتاج العالمي ستنخفض.

من جهته، أكد الجابر أن “أدنوك” ستواصل التركيز على دورها كمورد مسؤول وموثوق لتلبية احتياجات الطاقة العالمية. وشدد على أن التزام الشركة تجاه شركائها حول العالم “ثابت وراسخ لا يتغير”. وبعد الخروج، ستواصل الإمارات دورها بزيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، بما يتماشى مع ظروف السوق والطلب العالمي.

يمثل قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك تحولاً جوهرياً في سياستها النفطية، حيث تنتقل من استراتيجية “تقييد العرض” الجماعي إلى استراتيجية تهدف لتلبية الطلب العالمي بمرونة أكبر. وبينما أكدت الدولة التزامها باستقرار الأسواق، يراقب المحللون عن كثب كيف ستؤثر هذه الخطوة على ديناميكيات العرض والطلب العالمية. وقد يؤدي هذا التطور إلى زيادة المنافسة على الحصص السوقية، مما قد يؤثر على مستويات الأسعار على المدى المتوسط.