خمس خطوات عملية وسريعة يتحقق بها القارئ من الصور والفيديوهات قبل أن يصدقها أو يعيد نشرها أثناء الأزمات.
1. التوقف ثوانٍ قبل المشاركة
قبل أن تعيد نشر أي صورة أو فيديو «صادم»، خذ لحظات لطرح سؤال واحد: من نشره أولًا؟ وهل له مصلحة في تضليل الناس أو استثارتهم؟
تلك الثواني البسيطة تقلل احتمال نشر محتوى مزيف لمجرد أنه يوافق مشاعرك أو مخاوفك.
2. فحص المصدر والحساب
انظر إلى الحساب الذي نشر المحتوى أولًا: هل هو وسيلة إعلام معروفة، صحفي موثوق، أم صفحة مجهولة باسم عام وصورة مسروقة؟
يمكنك استخدام أدوات مثل Namechk أو Instant Username Search للتحقق مما إذا كان الحساب حقيقيًا أم مزيفًا أو آليًا (بوت).
3. استخدام «البحث العكسي» عن الصور
- للصورة: استعمل Google Images أو Google Lens أو TinEye أو Yandex للبحث بالصورة نفسها، ومعرفة إن كانت قد نُشرت سابقًا في سياق مختلف أو بتاريخ قديم.
- للفيديو: التقط لقطات ثابتة (Screenshots) من مشاهد واضحة في الفيديو، ثم ابحث عنها كصور؛ أو استخدم أدوات مثل InVID أو Amnesty YouTube Data Viewer لتفكيك الفيديو والتحقق من تاريخه ومصدره.
4. فحص التفاصيل داخل الصورة أو الفيديو
دقق في: اللوحات المرورية، لوحات السيارات، نوع الزي العسكري، معالم الأبنية، حالة الطقس، واتجاه الظلال، وهل تتطابق مع المكان والزمان المزعومين.
استخدم أدوات تحليل مثل FotoForensics أو Forensically لاكتشاف المناطق التي تعرّضت لقصّ أو تركيب داخل الصورة.
5. الاستعانة بجهات تدقيق عربية
قبل أن تحسم رأيك في صورة مثيرة للجدل، ابحث سريعًا في مواقع تدقيق عربية مثل «مسبار» و«تأكد» أو في وحدات «فحص الحقائق» بالصحف المعروفة، فغالبًا ما تكون قد راجعت المحتوى وشرحت حقيقته.
مع الوقت، ستصبح هذه الخطوات عادة ذهنية سريعة، وتحميك أنت ومتابعيك من الوقوع في فخ الصور والفيديوهات المضللة خلال الحروب والكوارث.




