دواء جديد للزهايمر يظهر قدرة على تأخير المرض 8 سنوات

بيانات جديدة تكشف أن دواء ليكانيماب قد يبطئ تطور الزهايمر أكثر بكثير مما أشارت إليه التجارب الأولية، ما دفع بريطانيا لإتاحته تجريبياً داخل الـNHS.

فريق التحرير
دواء ليكانيماب لعلاج الزهايمر في ألمانيا

ملخص المقال

إنتاج AI

تشير بيانات إلى أن دواء "ليكانيماب" يبطئ تطور الزهايمر لثماني سنوات، متجاوزًا التجارب الأولية. سمحت المملكة المتحدة باستخدامه التجريبي، وتُدرس نسخة حقن أقل تكلفة. الخبراء متفائلون، لكن التكلفة تعيق اعتماده الواسع.

النقاط الأساسية

  • دواء "ليكانيماب" يبطئ تطور الزهايمر حتى ثماني سنوات.
  • المملكة المتحدة تسمح بتجربة الدواء عبر هيئة الخدمات الصحية.
  • نسخة حقن من الدواء قد تكون أقل تكلفة وأكثر سهولة.

أظهرت بيانات حديثة أن دواء “ليكانيماب” المستخدم لعلاج الزهايمر قد ينجح في إبطاء تطور المرض لمدة تصل إلى ثماني سنوات، وهو ما يفوق بشكل كبير نتائج التجارب السريرية الأولية. وجاءت هذه النتائج بعد دراسة شملت نحو 2000 مريض، قارنت بين من تلقوا العلاج في المراحل المبكرة ومن لم يتلقوه، حيث تبين أن الدواء قادر على تأخير انتقال المرض من ضعف إدراكي خفيف إلى مرحلة الزهايمر المتوسطة بمعدل يتجاوز ثماني سنوات لدى المرضى ذوي مستويات منخفضة من بروتين الأميلويد.

ومع هذه النتائج، سمحت حكومة المملكة المتحدة بإتاحة الدواء داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية بصورة تجريبية، لإعطاء فرصة للمرضى غير القادرين على الحصول عليه من القطاع الخاص. كما عُرضت بيانات تشير إلى إمكانية توفير نسخة قابلة للحقن من الدواء تكون أقل تكلفة وأكثر سهولة من النسخة الحالية التي تُعطى عبر التسريب الوريدي.

وأكد خبراء في جمعيات ومراكز أبحاث الزهايمر أن النتائج “بالغة الوعد”، مشيرين إلى أن فعالية الدواء تبدو أكبر عند البدء بالعلاج مبكراً، مع ضرورة تقييم أثر ذلك على حياة المرضى اليومية. ورغم ذلك، ما تزال الأدوية المضادة للأميلويد، ومنها “ليكانيماب” و”دونانيماب”، غير معتمدة للاستخدام الواسع داخل الـNHS بسبب تكلفتها المرتفعة مقارنة بما اعتُبر فوائد محدودة في التقييمات الرسمية السابقة.