تستعد رأس الخيمة لاحتفالات رأس السنة الأضخم بعرض ألعاب نارية وطائرات درون لـ15 دقيقة على طول 6 كم من الساحل، مع محاولة تسجيل رقم قياسي جديد في غينيس.
استعدادات تبدأ قبل 9 أشهر
بدأت هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة التخطيط قبل أكثر من تسعة أشهر، مما يتيح صقل المفاهيم الإبداعية، التنسيق مع شركاء تقنيين عالميين، والتعاون مع السلطات المحلية لدعم استراتيجية السياحة. تُدار العملية بتخطيط فني مكثف وتدابير سلامة صارمة، بما في ذلك مزامنة نقاط إطلاق الألعاب النارية عبر مركز تحكم مركزي وبرامج محاكاة للدقة.
عرض بصري متزامن يجمع التقنيات
يستمر العرض 15 دقيقة على طول 6 كيلومترات ساحلية، يجمع ألعاباً نارية، 2300 طائرة درون، ليزر، وموسيقى لتجربة بصرية متزامنة تشاهد في جميع أنحاء الإمارة. مستوحى من مواضيع القوة، التجدد، والتقدم، يحول التشكيلات إلى سرد قصصي مثير عاطفياً، مع رسوم متحركة ثلاثية الأبعاد، برمجة مسارات طيران، واختبارات إجهاد.
تصريحات الرئيس التنفيذي فيليبا هاريزون
أكدت هاريزون أن الاحتفال يعكس قيم رأس الخيمة: الطبيعة الجميلة، الثقافة الأصيلة، والطموحات الكبيرة، مشيدة بالشغف والإبداع في التنظيم. شددت على أهمية التواصل والامتنان، معتبرةً الذكريات والفرح مقياس النجاح الحقيقي، وليس الأرقام القياسية فقط، رغم 13 لقباً سابقاً في غينيس.
السلامة والرقم القياسي المحتمل
تركز السلامة بالتعاون مع الدفاع المدني، السلطات البحرية والجوية، وخدمات الطوارئ، عبر مناطق عزل، تدابير طوارئ، ومراقبة فورية. محاولة تسجيل رقم قياسي جديد تتطلب توثيقاً فنياً، مواصفات هندسية، وتحققاً مستقلاً من غينيس، مما يعزز مكانة الإمارة دولياً كوجهة ترفيهية.
أهمية الحدث السياحي
يعكس الاحتفال نمو رأس الخيمة كمركز سياحي، يجمع الابتكار بالضيافة، ويروج للإمارة عالمياً، محولاً الاستعدادات إلى تجربة شاملة تدعم الاقتصاد المحلي وتعزز الروابط الثقافية




