احتفالات يناير 2976 تعكس عمق الهوية الأمازيغية في الجزائر والمغرب

الجزائر والمغرب ودول مغاربية أخرى يحيون رأس السنة الأمازيغية 2976 بين 12 و14 يناير، بفارق 950 عاماً عن التقويم الميلادي.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد دول المغرب للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976، التي تحل بفارق 950 عاماً عن التقويم الميلادي، بدلالات ثقافية وتاريخية. تشمل الاحتفالات الرسمية في الجزائر فعاليات متنوعة، بينما يحتفل المغرب بـ"يناير" كتقويم زراعي تقليدي، وتقام احتفالات مماثلة في ليبيا وتونس وموريتانيا.

النقاط الأساسية

  • المغرب العربي يحتفل برأس السنة الأمازيغية 2976، بفارق 950 عاماً عن التقويم الميلادي.
  • الجزائر أطلقت احتفالات رسمية برعاية الرئيس تبون، مع فعاليات ثقافية وفنية متنوعة.
  • المغرب وليبيا تحتفلان أيضاً، مع التركيز على التقاليد الزراعية والأبعاد الثقافية.

تستعد دول المغرب العربي للاحتفال برأس السنة الأمازيغية 2976 خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يناير الجاري، في مناسبة تحل بفارق 950 عاماً عن التقويم الميلادي لعام 2026، وتحمل دلالات ثقافية وتاريخية متجذرة في المنطقة.

في الجزائر، انطلقت الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية “يناير 2976” من العاصمة باتجاه ولاية بني عباس، تحت رعاية الرئيس عبد المجيد تبون، وبحضور رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسات رسمية. ويتضمن برنامج الاحتفالات، الممتد من 10 إلى 12 يناير، جائزة رئاسية للأدب الأمازيغي، جدارية بعنوان “العربية والأمازيغية”، سوقاً للكتب، ندوة تاريخية، عروضاً فنية، ورش ترجمة، ومنتدى مخصصاً للأطفال، تحت شعار “من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة”، في إطار ترسيخ قيم الوحدة والتنوع. وكانت الجزائر قد اعتمدت رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية منذ عام 2018.

وفي المغرب، يُحتفل برأس السنة الأمازيغية “يناير” في 14 يناير، باعتباره تقويماً زراعياً تقليدياً يرمز إلى الخصوبة والارتباط بالأرض، وقد تم إقراره عطلة رسمية منذ عام 2023، حيث تشهد مدن عدة، من بينها الرباط ومناطق الأطلس، احتفالات شعبية واسعة بطابع تقليدي. كما تُقام احتفالات مماثلة في ليبيا، لا سيما في جبال نفوسة وغرب البلاد دون صفة رسمية، إضافة إلى احتفالات محدودة في تونس وموريتانيا تركز على العادات المتوارثة.